موضوع المرأه والرجل ‘‘عادل جاد‘‘
أعترف علي أنه موضوع شائك وقد اجد به من يساندني ومن يتعارض معي ولكن كما اقول ليست النساء كلهن ملائكه ولا الرجال كلهم شياطين.
نجد الكثيرين ومنهم بعض رجال الازهر في صف المرأه هل هذا خشيه من الانتقادات ام هي وجهه نظر من طرف واحده حتي لايكون فيها غير جانب واحد للحديث عنه دون الاخر مع أن الجانبان في الحياه مشاركه, وليس انني أؤيد المرأه بشكل عام ولا أنا في صف الرجل ولكن اني مع من يقدس الحياه ويؤمن علي ان الحقوق بين الطرفان ليست تطوعيه ولكنها فرض يحاسب عليه علي أساس ان بناء الحياه ليست بالامر الهين الذي تهدم بسبب طرف دون الاخر مع ان تلك الحياه أمانه في عنق كل منهما مؤمنين ان الثقه فيا فرض والاحتواء فرض وكل مابينهما فرض, فلم تحل المشكله حتي يومنا هذا من تهدم الاسر بطريقه سريعه وبنسبه عاليه تتذايد كل عام, واذا نظرنا في الماضي لوجدنا ان النساء في موقف ضعيف وكانت اكثر شكوي والان تبدلت الاحوال ليكون الرجل مكانها وكأن لم يحدث شيء سوي تبديل الاماكن لاغير ويبقي الوضع كما هو انفصالات وحروب دائره لاتنتهي وتخوف عند الكثيرين في دخول مرحله اخري للزواج حتي طالت الشباب بسبب ما شاهدوه علي ارض الواقع, وترجع المشكله الاساسيه الي عده امور كثيره اولها لابد من تواجد معادله حقيقيه بين الطرفان في الحقوق الاجتماعيه بعيدا عن المساس بالحقوق الشرعيه كما لابد من التوعيه الفكريه والثقافيه والدينيه والاعلاميه وغيرها للمساعده في نشر الثقافه في التعامل بين الطرفان بعيدا عن تدخل الاهل السلبي المتعصب وعدم فرض العادات والتقاليد التي لاتتماشي مع عصرنا هذا والتي ترغم المرء علي حياه لايرغب بها فكل فرد في المجتمع يعرف ماعليه فيعطيه ويعلم ماله فيأخذه بالحسني وليعلم كل فرد منا ان الله ليس بغافل عن شيء ولكنه يمهل ولايهمل ف ان كان من احد استطاع ان يهرب من ذنب فعله بين العباد فلن يهرب من الله يوم يأتي الظلم يوم القيامه ظلمات فوقها فوق بعض.
الحياه ليست علي المرأه فحسب ولكن هي للرجل أيضا وعل كل منهما ان يتقي الله ولا يكن احدا منهم مثل الذين زين لهم الشيطان سوء اعمالهم ولذلك يجب وان تكون المعامله طاهره من اي شوائب لان الله مطلع عليها وخاصه في وجود اطفال لن نرضي عليهم ان يمونوا منقصمين بين ابويهم فلم يكن لهم يدا في اختيارهم ولكن فرض عليهم ان يكونا ابويهم
وان كان الله سبحانه وتعالي كرم النساء فلابد وان كل واحده تعمل بهذا التكريم الالهي ويعمل الرجل بواصايا الرسول لهم علي نسائهم لان كل ماذكر من الله ورسوله هو امر لانقاش ولاجدال فيه وليست الحياه كلها سوي بضع ثواني نعيشها فنلتقي بأعمالنا يوم القيامه فتكون لنا او ضدنا يوم يقف المظلوم ينادي ربه ان يرد له ظلمته من فلان فكيف يردها بغير ان يأخذ من حسناته وان فرغت تسكب عليه سيأت من ظلمه
وللحديث بقيه وشكرا لكم وكل عام وحضراتكم بخير.