من الشعب المصري بقيادة الزعيم عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلي أردوغان تركيا،،،،

 

 

 

من الشعب المصري بقيادة الزعيم عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلي أردوغان تركيا،،،،

متابعه أحمد علي.

الاداره الاسرائيليه طالبت اردوغان بتوخي الحذر من اي تصرف يستفز الجيش المصري
فمصر تمتلك اقوى قوة صاروخية مضادة للسفن فى العالم
مصر اكبر واقوى قوه بحريه فى افريقيا و الشرق الاوسط مصر تحذر تركيا:
عارف يعنى ايه السيسى يقول لأردوغان “العب بعيد ياشاطر”
وعارف يعنى ايه وزير الدفاع يشدد في كلمته علي أن مصر سترد الصاع صاعين لكل من تأمر و تطاول عليها.
جيش 2019يتسلح ليحمي ويدافع ويردع الطامعين والمتآمرين.
عتاده قيم أصيلة توارثها أبناؤه علي مدار آلاف السنين، وذخيرته عهد أبدي مع الشعب بأن يكون درعه في الدفاع، وسيفه في الحرب، وسنده في البناء، ورهن إشارته في كل حين.
عاوز تعرف ليه مصر اشترت حاملات طاﺋﺮﺍﺕ هليكوبتر فى هذا الوقت
القاعده بتقول أنه لا يوجد صديق داﺋﻢ و لا يوجد عدو داﺋﻢ.
مصر مش محتاجه تشترى حامله طاﺋﺮﺍﺕ علشان أى خلاف محتمل مع دوله مجاوره لها حدود معها.لا ابدا
التغيير فى قواعد اللعب و فى التحركات ألاقليميه فى المنطقه مؤخرا أدى الى بروز عداﺋﻳﺎﺕ جديده فى المنطقه تمثل خطر واضح على مصر و على امنها القومى و على المصالح المصريه فى المنطقه.
من هنا تبدأ الحكايه
لو بصينا على الحدود المصريه فحدود مصر اﻟﻤﺎﺋﻳﻪ تصل حتى قبرص فى البحر المتوسط. فى هذه المنطقه ألاقتصاديه التابعه لمصر تم افتتاح حقل ظهر منذ ايام
تركيا تحتل نصف جزيره قبرص فيما يطلق عليه قبرص التركيه و تعتبر المناطق البحريه حول قبرص مياهها ألاقليميه التابعه لها. تركيا حاليا تقوم بالتنقيب عن الغاز فى هذه المنطقه تحت تهديد السلاح فى حراسه الفرقطات البحريه التركيه. تركيا لا تعترف بتقسيم الحدود اﻟﻤﺎﺋﻳﻪ بين مصر و قبرص و اليونان. و بالتالى المواجهه مع البحريه التركيه امام قبرص اذا ظهرت عداﺋﻳﺎﺕ تجاه حقل الغاز المصرى تكاد تكون حتميه فى ظل وجود شخصيه موتوره زى اردوغان – ماتقلعهاش من رجلك – لديها أحلام فى أستعاده دور ألامبراطوريه العثمانيه و قوات بحريه تركيه هى ألاكبر فى المنطقه.
خلى بالك و افتخر دايما انك مصرى وازاى كان لمصر رأي تانى
تعالى معايا نشوف أيه بقيت الحكايه
لازم تعرف ان اللى بيحصل الأن مع تركيا هو قطع ايدهم من منطقة الشرق الأوسط ودرس للجميع بعدم اللعب مع مصر ولاأستفزاز الاسد ..
مصر توجيه الصفعات برغم ما تمر به من ظروف فرضت عليها بحرب أقتصادية
.. قطر وتركيا الأن خارج المعادلة في باب المندب ..
فالحرب حرب معلومات والصقور المصريه تثبت كل يوم أنها قادره على ادارة المعركه بحسم و ذكاء لم يبقي سوي إسرائيل وإيران ..
تركيا لا تمتلك القدرة علي مواجهة دولة بحجم مصر لا سياسيا ولاعسكريا ..
تأكد أن مصر تتحرك وفق رؤية و استراتيجيه واضحه ومدروسه ولا يوجد بها مجال للصدف فكل ذلك يثبت أن مصر تمتلك مشروعا يجعلها فعليا قوة أقليمية ودولية عظمي
سكوت الأسد عن الزئير لا يجعل الخونه في مأمن عن أنيابه
مصر لم تكن ولن تكون إلا دولة قوية ومتعافية، لحمها مر على الخونة والإرهابيين والمتآمرين.
مصر فيها جيش قوى كحائط الفولاذ، لا يخدم حاكمًا ولا حزبًا ولا تنظيمًا، إنما جيش الشعب الذى حفر على قلبه وجه الوطن.
لله رجال يا وطني

Related posts