…………………………
أقامت حدها ووضعت بينى وبينها حدود
إستنكرتنى من بعدما قام وقوى لها عود
هل أنكرت أم إستكبرت فأحرقت الوعود
من بعد هزالها صوت سيوفها يعود
أمن جليس لها مقربا إلى عدوا لدود
فأى ذنب بى أقترفتة لأصبح المطرود
لست أنا بالشيطان ولكنى إنسان لة وجود
فتحت لك أبواب الحياة كلها بروح الصمود
لم أكن فى يوما لك من أصحاب القعود
لكنى سعيت لأرضى قلبك يالة من حقود
رضيت لك الحب فرضيتى بدمعى للخدود
أعلمى انى زاهدا ولست أنا بالمزهود
إنى من أخلص لك وكل من حولى شهود
فأستبحتى قتلى بهجرك فأصبحت لك مفقود
أيهما أشد عذاب أنتى أم الموت من الوجود
أنتى أشد عذاب ” بقلم. عادل جاد “