ما هي جذور الشاعر والكاتب والدبلوماسي صلاح الورتاني ؟

 

 

ما هي جذور الشاعر والكاتب والدبلوماسي صلاح الورتاني ؟
متابعة/عبدالله القطاري مراسل جريدة أخبار العالم من تونس

ورتاني من أهمّ العروش و القبائل التّونسيّة من أصول امازيغيّة بربريّة و مركزها الشّمال الغربي. معنى كلمة ورتاني: “ورت” كلمة أمازيغيّة تعني تين باللّغة العربيّة أو “كرموس” باللّهجة التّونسيّة الدّارجة. جمع الكلمة الأمازيغيّة “ورت” “ورتان” باللّغة الأمازيغيّة. و هو في نفس الوقت إسم القبيلة. الدّليل التّاريخي على ذلك وجود التّين بكثرة في مدينة صرا ورتان جنوب مدينة الكاف. قبيلة ورتان البربريّة كان لها نفوذ كبير في وقت ما و تعايشوا مع الرّومان. ورتاني نسبة إلى قبيلة ورتان البربريّة باللّغةالعربية.

هل تعلم ان سكان صرا ورتان تاريخيا كانوا مولعين بتربية الخيل الا ان السنوات الاخيرة وامام غلاء الاعلاف من جهة وتطور الات درس محصول الحبوب من جهة اخرى جعل من فلاحي الجهة يمتنعون عن تربية الخيل .ونسوا /ان الخير في حوافر الخيل/

هل تعلم ان منطقة صرا ورتان بها مائدة مائية ضخمة : عيون ، ابار، بحيرات، اودية….وخير دليل على ذلك المياه المعدنية التي تعلب لشركة خاصة ..الا ان سكان الدشر تفتقد لمياه الشرب على غرار دوار اولاد سلطان ، الصويدات…امر غريب بالفعل!!
منجم سراورتان : الكنز المدفون و المنهوب
يقع منجم سراورتان في منطقة القصور جنوب مدينة الكاف حيث يبعد 40 كم عن مركز الولاية. ويعرف المنجم بالكميات المهمّة التي يحتويها من الفسفاط و التي تبلغ، حسب مصادر مختلفة، 10 مليار طنّا كما جاء في وثيقة للمجمّع الكيميائي التونسي قُدّمت سنة 2009 للوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة. أمّا الحكومة فتقدّر تلك الكميّات ب5 مليارات طنّ من الفسفاط. إلا أن الحكومة لم تتعرض أبدا لأهمّ ما يوجد في باطن هذا المنجم: احتمال وجود اليورانيوم.
من الطبيعيّ أن نجد آثارا لليورانيوم في مناجم الفسفاط، ولكنّ ميزة “سراورتان” أنّ ال U3O8 وهو الشكل البدائيّ لليورانيوم المستخدم في الصناعات النوويّة والمعروف باسم “الكعك الأصفر” يُقدّر في هذا المنجم ب 150 ppm (جزء في المليون).

القصور إحدى مدن الجمهورية التونسية، تقع في ولاية الكاف. lلقصور مدينة عريقة جذورها ضاربة في التاريخ تأسست في العهد الروماني حيث كانت تحمل اسم ” ألتيسيرا ” و الآثار الموجودة الآن بربوعها تدل على ذلك مثل منطقة ” هلة ” و عرفت المدينة بخصبة أراضيها و وفرة مياهها العذبة المتدفقة من “عين ميزاب” وهوائها العليل خاصة في فصل الصيف حيث تكون قبلة للزوار. وعرفت المدينة بسوقها الأسبوعية التي تميزت بتواتر إنتصابها منذ أواخر القرن 19 إلى الآن و التي أصبحت مقصدا للتجار و الفلاحين من كل أنحاء الوطن. كما اشتهرت المدينة بوليها الصالح سيدي منصور القصوري الشريف الحسني و جامعه المشهور وقد دفن بها منذ 5 قرون أي سنة 855 هجري وهو من ذرية الأدارسة الأشراف بالمغرب الأقصى..

وقفة عز للأمازيغي

قفوا للأمازيغي وأدوا له التحية
عزيز غالي في كل المحافل
يصون عرضكم ، يدافع عنكم
لا تكن يا مغاربي عن عيده غافل

ـ صلاح الورتاني ـ تونس

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

 

Related posts