لا تسأل كيف كان الوداع؟
كانه النار في صدري تحرقني
كأنه الشوك في جسدي يؤلمني
كأنه قطع في شراياني و دمي يجري
لا تسأل فكأس الوداع مرير الطعم
ناره محرقه و لياليه مؤرقه
نوم خاصم أجفاني
و جفاني البعد و أضناني
فأنا لا أملك حتى نسياني
الماضي حصار يأسرني
و اراك في صحوي و منامي
من ينقذ روحا تتألم في صمت؟
و الصمت أشعل بركاني
فغيابك نار تحرقني
و بعادك عني أضناني
بقلم علاء عبده.