قواعد التفكير السليم فى أبسط صورها هل تناسب شبابنا!!
كتبت د. غادة الطحان
فى قواعد فكرية وشباب 2019
القاهرة …المعادى.
كل من يتطلع وينظر ولو نظرة سريعة على تلك الرؤية بهذه السطور القليلة يجد ما بين السطور.
ان المعلومة الفعلية ليست كما تعتقد انها توضع أمام عينيك مرقمة فى سرد واحد أثنان ثلاثة.. بل هى كل مفهوم تستخرجة وتستنبطة بصورة إيجابية من كل أطلاعاتك..
على سبيل المثال عند لقاء جارك او مشاهدة حلقة او أثناء مرورك بالطريق…هل لاحظت أشياء مشاركة فى تلك الأمثلة السابقة!!!! الرد نعم وهو كلمة مواقف ومعاملات بين البشر.. وفى كل المواقف تستحسن الأسلوب و تنتقى الطريقة..وهنا إحدى صور التفكير السليم وابسط صوره.
قرأت إحدى المجلات ورأيت إحدى المشايخ لم أذكر اسمة وهذا من الافضل… وهو يقدم النصيحة للأزواج وفى لمحة سريعة أنزلج منه الحوار ونسى موضعه الأساسى كرجل دين وتدخل فى العلاقات الزوجية فى أدق تفاصيلها ..
كارثة والسبب فقدان الهوية ولو للحظات عند الاندماج فى حديث بعيد كل البعد عن موقعك الاصلى…وهنا نقول أن التفكير السليم أثناء مجريات الحديث يدفعك إلى تقديم الأفضل…لا لسلب الفضائل منك وانعكاس محورك الشخصى إلى اتجاه السالب.
شاهدت إحدى الأفلام القديمة وفى لقطة رومانسية بين البطلين وجدت البطل قام بمشهد سيء للغاية فى القيام بتلك المهمة من لقطة ساخنة وهو يبالغ فى أدائه…وعند مراجعة تاريخ البطل وقرأت عنه…علمت أنه شخصية خجوله وشديد الحياء…ولذلك بالغ فى أدائه لتلك اللقطة بالفيلم حتى لا يقال او يظهر عليه أحدى خصاله الخجوله بالفيلم…
وهنا نقول ان تفكيرك السليم أثناء أدائك أى عمل يجب أن يحمل هويتك وشخصيتك الحقيقية الاساسية وان أى افتعال مبالغ فيه يخرج عن أطارك الاساسى سينعكس على عملك بالسوء.
عند قيامنا بأحدى الرحلات ونكون تجمعات كبيره نجد البعض يمرح ويسعد بوقته…والبعض يعشق التأمل والهدوء والراحة…والبعض يقسم أوقاته ما بين ذاك وتلك وخلافه…ونجد البعض يشغل نفسه بتأمل الآخرين ومراقبة قاتله بدقة شديدة.
هنا نقول ان التفكير السليم هو البعد التام عن الأشغال بالأخرين لعدة أسباب.. انك تفسد اجمل اوقاتك بالانشغال بالغير…وبكثرة التركيز تكتسب طباع وعادات لا تتناسب معك على الإطلاق بل تؤديها وانت دون وعى وتظهر بأسوء صورك.
ببعض الملاحيظ البسيطة هذة…نجد بكل بساطة ان التفكير السليم يتطلب منك الخصوصية التامة لشخصك والقيام بالأداء الفعلى لك انت.
تحياتى المستشار د.غادة الطحان.
و المستشار الاعلامى للجريدة والقناة
