أعتقال الباكستاني رياض أحمد الملقب بـ(همايون) 30 عاما والمركز الثقافي الإسلامي يدين الهجمات الأرهابيه
كتب عادل جاد
قالت الشرطة، في بيان لها الخميس، إن “الباكستاني رياض أحمد الملقب بـ(همايون) 30 عاما، كان قد صدر بحقه بالفعل أمر ترحيل في شهر فبراير الماضي، وقد اعتقل في إطار تكثيف عمليات رصد الشخصيات المشبوهة بالتورط في الدعوة إلى الإرهاب”.وأشارت إلى أنه سيتم ترحيله عن إيطاليا الخميس، ليتم نقله إلى باكستان مباشرة، مبينة أنه “متهم بإقامة اتصالات متكررة على الشبكات الاجتماعية، وتبادل صور وأفلام وغيرها من المواد التي توحي بالتطرف الجهادي المعادي للغرب”.وأوضحت، أن عناصر الشرطة (كارابنييري) أوقفوا الرجل بالقرب من منزله، وقد كان اسمه قد ورد بالفعل في سياق التحقيقات الرامية إلى تحديد أشخاص باكستانيين في محافظة بريشيا، ممن ينتمون إلى شبكات إرهابية، حيث أظهرت التحقيقات أن الرجل كان قد اعتنق الفكر الجهادي وأقام علاقات بأشخاص آخرين معروفين بمواقفهم المؤيدة للجهاد الديني المتطرف، والذين طرد بعضهم بالفعل من إيطاليا لأسباب تتعلق بأمن الدولة ومكافحة الإرهاب.وأكدت شرطة بريشيا أن التحقيقات لتحديد الهوية، أظهرت من بين أمور أخرى أن الرجل نفسه يمتلك أربعة أسماء مستعارة، بمعنى أنه سبق ووردت عنه أربعة أسماء مع صور مختلفة في السنوات الأخيرة.
أعلن المركز الثقافي الإسلامي في روما ، ممثلا لمشاعر الجاليات الإسلامية في ايطاليا، عن إدانته الشديدة للهجمات الإرهابية التي وقعت في تونس أمس”، والتي تسببت بسقوط العديد من “الضحايا الأبرياء بين السكان المدنيين” . وأعرب المركز الإسلامي اليوم الخميس وفقا لبيان صدر حول هذا الشأن ، ” عن القناعة المطلقة في رفض استخدام العنف الأعمى والهمجي، مؤكدين تضامننا الكامل مع السلطات والشعب التونسي، ونقدم خالص تعازينا لأسر الضحايا، أيا كان دينهم أوعرقهم” .وأوضح البيان، أن هذه الأعمال الإرهابية ليست مأساة لشعب تونس وحسب”، بل “تؤثر على جميع الشعوب المحبة للسلام”، معتبرا أن أفضل طريقة لمحاربة الإرهاب هي الحفاظ على أواصر التضامن قوية، وتعزيز التعايش السلمي الهادئ والمتناغم بين جميع أعضاء المجتمع الدولي” .وختم البيان بالتأكيد على إستمرار رفض أي ذريعة دينية أو إيديولوجية أو عرقية وقومية لتبرير الارهاب أو أفعال لا يمكنها إلا أن تدان دون تردد .