
بقلم – عدلى محمد عيسى
لنجاتنا – يجب على الدولة أن تزيل “السرطان” المتفشى فى كثير من مؤسسات الدولة – من الفاسدين ، والمرتشين وأصحاب الضمائر المعدومة والميتة ، ومن يقومون بأعمال مخزية – وتثير غضب الكثير من أبناء الشعب إن لم يكن كل الشعب من تصرفاتهم الباطلة ، التى لا ترضى “الله” !
كيف وأنا صاحب الحق – ولم أخالف أعاقب وكيف لمن خالف أصبح اليوم يأمن العقاب ، فلا يعاقب ؟!!
هى الأمور النهاردة ماشية إزاى فى “مصر” – كيف أصبحت تقلب فيها الحقائق كده بمنتهى السهولة واليسر ؟!!
وكيف تسول النفس المريضة إيذاء إنسان ملتزم بقانون دولته بغير حق – وكيف لا نعاقب من لا يلتزم بالقانون ، ويترك يعيش كما يشاء .
لماذا أدفع ومثلى ثمن إلتزامنا ، ( دفع ثمن أخطاء المخطئ والمسيئ – وأنا الملتزم الذى لم يخطئ ولم يسيئ ) ؟!!
أنعاقب بدل الفاسدين ؟!!!!
لأن فلان معرفة فلان – وفلان له مصالح مع فلان – طيب واللى ماعندوش فلان يشيل ليه هوة أخطاء الفسدة والغير ملتزمين بالقانون والمرتشين وعدماء الضمير وآكلى السحت والحرام ، ومن مات بداخلهم الخلق الحسن والضمير الحى والإلتزام بأى دين أو قيمة إنسانية ، أو الضمير الحى ( ضمير الإنسان الشريف التقى الطاهر الشريف ) ؟!!!!
كيف وأنت الأمين تخون أمانتك ؟!
كيف وأنت الأمين وتكون ظالم – أنسيت أن “الله” موجود وهو من يراقبك وسيحاسبك ، وهو يمهل ولا يهمل وهو المنتقم الجبار ، فإعلم أن الظلم ظلمات “يوم القيامة” – يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى “الله” بقلب سليم ، أما أنت يا فاقد الضمير – إنتظر يوم عند “الله” – مقداره ألف سنة مما تعدون !!!!
إظلم وبيع ضميرك اللى خلقه جواك ربنا ، وكل وأكل ولادك من حرام وسحت ، وأطعم زوجتك البريئة وأهلك من الحرام ، وإبقى ربك يوم القيامة مذموم ، بذنبك فى حقهم أجمعين وحق من سلبت ماله لتطعمهم به حرام ، يوم تسئل كل نفس ما قدمت وما أخرت !
فأفعل ما شئت فكما تدين تدان – وإن الديان لا يموت وستعود له بأثقال تخر منها الجبال وتنادى الجحيم من حملها .
رسالة لكل من خان ضميره فى عمل كلف به ، فى داخل مؤسساتنا المصرية ، من كل مواطن مصرى ملتزم ، ودفع ثمن إلتزامه سوءاً .