
كتبت مرفت ابو عميره
أظهرت لنا الايام أن الفشل الادارى كان العنوان الرئيسى لدى فرع ثقافة الفيوم عندما كان يتولى عبده الزراع مديرا لفرع ثقافة الفيوم ولا تزال التوابع مستمره وتظهر لنا الايام الخبايا التى لا يعرفها أقرب المقربين للمدير وقتما كان يتصدر المشهد والليلة نظهر لكم صور الفشل الادارى وإهدار المال العام وهى تتجسد فى صور عديدة ضاربآ بالاعراف المتبعة فى العمل واللوائح وقتما كان على رأس هرم الثقافة بالفيوم عرض الحائط فبعد عرض الشهادة الاولى لسيدة تبحث عن شهادة خبرة فنى ديكور ظهرت لنا شهادة أخرى والتى نحن بصددها اليوم والغريب أن المدير العام السابق عبده الزراع كان يقوم بختم الشهادات على بياض وهو يعلم إن إستخدام ختم مصلحة حكومية والذى يحمل شعار الجمهورية لا يستخدم الا فى الاعمال التى تخص المصلحة التابع لها لكن قيامة هو ومن كان يساعده على هذا بختم الشهادات وعلى بياض يجعلنا نفتش أكثر وأكثر خلف هذا الرجل والذى تفشى فى عهده فشل إدارى غير مسبوق ولم يحدث من قبل داخل فرع ثقافة الفيوم او اى مصلحة حكومية تتبع النظام الادارى للدولة أن يصل الجرم لهذا الحد المخيف وهو إستخدام ختم شعار الجمهورية للاغراض الغير مكلف بها ما جعلنا نظهر الصورة كاملة لمن وصفنا يومآ أننا إستخدمنا النشر للإنتقام من أحد ونحن لا يهمنا فى المقام الاولى الا المصلحة العامة التى تصب فى صالح مصرنا الغالية وللحفاظ على المنظومة الادارية التابعة للدولة وللحفاظ على المال العام .
الاحداث التى ضربت الفرع والتى أرسلنها للقائمين على الثقافة يوما لم تكن من فراغ بل كانت أكبر من الفساد المالى والادرى بل وصل بهم الحد يومآ من إصدار شهادة خبرة ديكور لإحدى الرواد والتى تقدمت بها للسفر ولم تعتمد وطالبت عبر شكوها بالهيئة العامة أن إدارة الفرع قامت بالنصب عليها وإستغلالها المادى بمبلغ وقدرة ثلاثة الف جنيه بل والاكثر من ذلك تكسير كتاب الهئية المعلن ومنشورها والذى يدين كل من يقوم بإستخدام بيوت الثقافة وقصورها للأغراض الشخصية وأثبتنا بالدليل القاطع إستخدام مدير عام فرع ثقافة الفيوم السابق للإستراحة الخاصة بهذا الغرض بالطابق السابع وجعل منها إستراحة شخصية له والاجتماعات الخاصة بحاشيته مما يطيح بكتاب الهئية ولا يتم التعامل به إضافة على ذلك تكسير لوائح وقانون العمل المدنى بالتخطى الوظيفى وتعيين مدير للشؤون المالية والادارية لهذا المنصب وهى على الدرجة الثالثة متخطية كل الكوادر والدرجات الاعلى من الاولى الثانية فى ظاهرة لم تحدث من قبل فى المسمي الوظيفى بل والاغرب تسليمها ختم الفرع وهذا لا يجوز قانونا بل وقيام إخيها وزراعها الايام الماضية فى إستخدام الختم فى الاغراض الشخصية وشاهد على ذلك العاملين بالفرع داخل سيارته الخاصة وهذا ما ثبت بالدليل القاطع من شهادة مدير أمن الفرع ومسؤول السلامة والصحة المهنية وأكثر من ذلك كل هذا الفساد من مالى الاكثر من ذلك تزوير إمضائات الموظفين والذى زاد عن (90) موظف ما جعل الفرع يعيش فى حالة من الهرج والمرج التدخل لوضع حد لهذه التصرفات والتى خيمت على الفرع وأظهرت إفساد الحياة الثقافية داخل فرع ثقافة الفيوم وقتها بل ويشهد على كل هذا عندما ذهب محافظ الفيوم الجديد اللواء عصام سعد لتفقد قصر ثقافة الفيوم ووجد خلل يحيط بالمكان وأن المسرح لا يليق بالمكانة التى تليق بهذا الصرح الكبير فطلب بفتح تحقيق ومعرفة من المتسبب فى كل هذا .
وبعدما إنكشف النقاب عن الاحداث التى ذكرانها والتى تظهر للجميع توابعها كزلازل مدمر أصاب أركان المكان لم تصمت الادارة بالقاهرة الكبرى والاقليم برئاسة الاستاذه إجلال عامر وقامت بنفسها بتغير المسار بإقصاء المدير العام عن منصبه ومدير القصر ومديرة الشؤون المالية والادارية فى ثورة تصحيح لعودة الحياة للمكان بل والاكثر من ذلك تولت هى بنفسها إدارة الفرع والاشراف عليه بجوار عملها لتسطع الشمس مره أخرى وتعود للفرع بعدما حل يومآ عليه الظلام ويظهر فرع ثقافة الفيوم بعدها بالصورة المثالية التى طالما نادينا وبحثنا عنها من نشر الفكر المستنير وعودة الحياة الثقافية الى إحدى القلاع الثقافية بشمال الصعيد من جديد وبكل فروعه المنتشرة داخل محافظة الفيوم وكان أخرها إحتفالات المحافظة بإنتصارات السادس من أكتوبر العظيم والتى أشاد بها اللواء عصام سعد محافظ الفيوم على الاداء المشرف للفرق المختلفة مايدل على أن فرع ثقافة الفيوم بعد التطهير من أباطرة الفساد عاد ليعزف أنشودة الامل من جديد .