بقلم . مختار القاضي .
للمخابرات الامريكيه اساليب هامه وخطيره في عملها ويتم ابتداع كل هذه الاساليب في سبيل تحقيق أهدافها سواء في شن الحروب أو تشويه صوره او سمعه الخصوم أو التجسس علي أعدائها . من أهم وأخطر هذه الاساليب عمليه (نورث وود) وتتضمن هذه العمليه ارتكاب عمليات داخل الاراضي الأمريكيه لكسب تعاطف المجتمع الدولي في حربها ضد كوبا وكانت الخطه تتضمن تفجير سفينه حربيه وأختطاف طائرات وذلك لتبرير اي عمليات عسكريه لها ضد كوبا . عقب الحرب العالميه الثانيه جلبت الولايات المتحده ٧٠٠ عالم من المانيا النازيه وكلفتهم بتطوير كافه المجالات الصناعيه والزراعيه وعلوم الفضاء وغيرها في سبيل تقدم الولايات المتحده كما قامت بتمزيق الاوراق الداله علي شخصياتهم وقد ساهم هؤلاء العلماء الالمان في تقدم الولابات المتحده في كافه المجالات وهي العمليه المسماه (بيبر كليب) . في الثمانينيات باعت الولايات المتحده معدات فاسده للاتحاد السوفيتي لاستخدامها في إنشاء خط أنابيب غاز سيبيريا والذي كان سيحقق ٨ مليار دولار ارباحا سنويه للإتحاد السوفيتي وقد تسببت هذه المعدات في أنفجار خط أنابيب الغاز في سيبيريا . اما عمليه (مونجوس) فقد قامت فيها المخابرات الامريكيه بتسميم بدله الغوص الخاصه بڤيدل كاسترو الزعيم الكوبي وتزوير صور له تظهره بدينا . عمليه (اكويستيد كيتي) وكان بطلها قط حيث تقوم هذه العمليه علي زرع أجهزه تنصت داخل جسم القط لنقل أحاديد الشيوعيين ولكن للاسف في أول مره انطلق فيها القط صدمته سياره ومات . أما عمليه (دهب) فقد حدثت في الخمسينيات من القرن الماضي حيث كانت المانيا مقسمه الي ٤ مناطق نفود وأصبحت برلين إحدي أكبر مناطق الأعمال المخابراتيه حيث قام الامريكان بحفر نفق بطول ٤٠٠ م للتجسس علي السوفيت ولكن السوفيت علموا بأمر النفق وظلوا عاما كاملا ينقلون للامريكان أخبارا مغلوطه . اما عمليه (سوكارنو) فقد ارادت الولايات المتحده أن تشوه سمعه الرئيس الاندونيسي سوكارنو فأتت بشبيه له وقامت بتصويره في فيلم إباحي وذلك أيام الحرب البارده . وقد عرفت أساليب تعذيب المخابرات الامريكيه للحصول علي أعترافات أو معلومات من المتهمين عن طريق خلق إحساس بالغرق وذلك بوضع قطعه قماش علي الوجه ثم إغراقها بالماء بالاضافه الي حرمان المعتقلين من النوم واستخدام موسيقي عالم سمسم المصريه لتضليل المعتقلين . كذلك أستخدمت المخابرات الامريكيه طريقه (المو كونترا) او التحكم في العقول البشريه وأجرت الكثير من التجارب علي العامه وكانت تقوم علي تخدير بعض الاشخاص بحمض اللليسرجيك إبثلاميد وهو نوع من المهلوثات القويه المؤثره علي العقل وقد قادت هذه الابحاث الي انتحار أحد موظفي السي . آي . إيه . بعد تخديره بتسعه أيام . اما عمليه (ناندا) تيڤي فقد قامت فيها المخابرات الآمريكيه سنه ١٩٦٥ م بزرع جهاز يعمل بالطاقه النوويه فوق جبل ناندا تيفي في الهند الا أن عاصفه ثلجيه حركت الجهاز من مكانه ولايزال مختفيا حتي يومنا هذا .