بقام . مختار القاضي .
ودعت سيناء بالامس شهيدا جديدا من شهداء الوطن ورجلا شجاعا وطنيا يشهد له الجميع بالاخلاق والادب والشجاعه ومساعده الآخرين والتدخل لحل المنازعات بين الناس . انه الحاج سامي كامل الكاشف مرشح مجلس الشعب الاسبق الذي يؤكد الجميع إنه كان رجلا صادقا يحب مصر وارضها ويعشق سيناء وترابها .الشهيد سامي الكاشف كان مرابطا في العريش دائما فلم يترك ارض بلده نازحا الي اي مكان آخر بحثا عن الامان بل كان ملتزما بالبقاء حتي الرمق الاخير ليكون قدوه حسنه لكل سيناوي مصري وطني . الحاج سامي الكاشف كانت علاقته جيده بالجميع سواء المواطنين او الاجهزه التفيذيه والامنيه وهو امتداد وطني اصيل لعائله الكاشف التي انجبت الكثير من الرموز الوطنيه والسياسيين . استشهد الحاج سامي علي يد مسلحين عقب تأديته صلاه العشاء في المسجد متوضئا داعيا ربه بالفرج علي سيناء واهلها ليلقي وجه ربه مرابطا وبطلا متمسكا بالارض حتي نهايه الاجل حيث اغتالته يد الخسه والنذاله وهو اعزل من السلاح وليس معه مايدافع به عن نفسه لان سلاحه الوحيد هو حب الناس . واخيرا ذفته الاف القلوب المحبه له الي مثواه الاخير في القبر ليكون شهيدا جديدا الي جنه الخلد . والسؤال هنا من يحمي المدنيين في سيناء من الميليشيات المسلحه ؟ وكيف يتم ارتكاب هذه الجرائم امام اعين الناس دون حساب او عقاب ؟ رغم وجود هذا الكم الهائل من حجم القوات الامنيه علي مستوي المحافظه الامر الذي اثار استياء جميع مواطني المحافظه . اثارت الجريمه النكراء ايضا حفيظه المواطنين من استمرار حاله الحصار المفروضه علي المحافظه رغم وعود المسئولين المتكرره بتسهيل الحياه المعيشيه للمواطنين وهو الامر الذي لم تحدث به سوي انفراحه صغيره جدا منذ ايام . ان ثقه المواطنين في اجهزه الامن ليس لها آخر رغم الانتهاكات ومحاصره احياء بالكامل وتفتيشها مرارا وتكرارا وتوسيع دائره الاشتباه وهدم المنازل وتجريف الاراضي الزراعبه وتدمير البنيه التحتيه لشمال سيناء وقتل الالاف من المواطنين ورجال الامن البواسل . ان جميع اهالي سيناء في انتظار تنميه حقيقيه علي ارضها لان حلم الجميع اصبح الثار لكل الشهداء مع الطموح الي العيش في امان ورفاهيه . الجميع يتمني الحرب علي التطرف والارهاب بفتح المذيد من المدارس والجامعات وافتتاح مبني قصر الثقافه الذي لايزال مغلقا . المواطن يريد الحرب علي الارهاب باحترام حقوقه القانونيه والدستوريه وليس بانتهاكها وتوسيع دائره الاشباه التي طالت الجميع . الحرب علي الارهاب تأتي بحرص الدوله علي تأمين حياه المواطن وتوفير قوت يومه وليس بغلق كافه وسائل العيش امامه حتي الطرق والشوارع مغلقه . الملف الامني يحتاج الي اعاده تفكير بحيث يتم محاربه الارهاب مع ضمان حقوق المواطنه وعدم المساس بها . ان كسب المواطنين هو اكبر حافز وقوه رادعه للقضاء علي الارهاب . افتحوا الشوارع وكوبري السلام وسهلوا العبور علي المعديات واعيدوا جامعه سيناء فلا فوز علي الإرهاب الا بمحاربه الفكر بالفكر والعلم هو اقوي الاسلحه للتصدي للمتطرفين والارهابيين . لاتجعلوا الارهاب يحقق اهدافه ولتعود سيناء سله غذاء مصر ومواطنيها هم الدرع الواقي لها وجيشها وشرطتها هم صمام الامن والامان الذي يثق به الجميع . افتحو محطات البنزين والغاز للجميع وأمنوا محطات الوقود حتي يمارس المواطن حياته بصوره طبيعيه كما يحب اعفاء جميع المواطنين من الضرائب والرسوم الخاصه بالخدمات ويكفي مايعانونه من حياه معيشيه مره مراره العلقم لايتحملها الا رموز الوطنيه والعطاء مع ضروره رفع حافز جذب عماله سيناء لجميع العاملين بالجهاز الاداري بسيناء بحيث يصل الي ٥٠٠% لدعم قدرتهم علي مواجهه الفقر وشظف العيش. التنميه وصيانه حقوق المواطنين ودعمهم اقتصاديا وماديا ومعنويا هي السبيل الوحيد لمحاربه أعداء الوطن وليعلم الجميع ان صفقه القرن قد ماتت ولن تعود وانها انتحارا سياسيا لاي خائن او عميل وانها لم ولن تكتمل بفعل صمود الشعب السيناوي وحرصه علي ارضه مع وطنيه وقوه الشعب الفلسطيني الذي اعلنها صريحه بالرفض والمطالبه بحقوقه التاريخيه في ارض لم تكن في يوما من الايام ملكا لغيره .