مشاكل شمال سيناء كارثيه وليست حلا للارهاب .

 

 

 

مشاكل شمال سيناء كارثيه وليست حلا للارهاب .
كتب . مختار القاضي .
تفاقمت خلال الفتره الأخيره مشاكل المواطنين في شمال سيناء من عدم السماح بتموين السيارات الأجره والملاكي وغلق مستودعات الوقود وماترتب علي ذلك من تعرض عشرات الالاف من المواطنين للبطاله من سائقين ومهن اخري تتعلق بالسيارات مثل الميكنيكا والكهرباء والعفشه والدوكو والسمكره وغيار الزيت وقطع غيار السيارات . اضف الي ذلك منع الصيادين من الصيد وغلق الطرق وابتداع مايسمي بالتنسيق قبل السفر وكأننا في دوله أخري مع انتشار مكثف للكلاب الضاله في الشوارع وكثره الثعابين والحيات داخل مجري السيل وحوله مما يعرض حياه المواطنين للخطر مع تشغيل السيارات الربع نقل كوسيله لنقل الركاب والإجراءات المعقده عند الكمائن والتفتيش الامر الذي جعل عمليه السفر شاقه جدا ومهينه جدا ومكلفه جدا بعد ان وصلت اجره الراكب الواحد من القاهره الي العريش والعكس الي ٣٥٠ جنيه ومن العريش للقنطره الي ٢٥٠ جنيه . المشاكل امتدت ايضا الي اصرار جامعه سيناء علي نقل موظفيها وطلابها الي محافظات اخري وخصم نصف مستحقات الموظفين الماليه مما اثر سلبيا علي استقرارهم الاسري واستمرار غلق الغالبيه العظمي من شوارع العريش مما يؤدي الي إعاقه الحركه المروريه مع كثره الكمائن وسوء معامله البعض لمواطني العريش . لاب ان من ذكر كثره اعطال ماكينات الصراف الآلي الخاصه بالبنوك وغلقها خلال العطلات الرسميه وعدم صرفها كامل المستحقات الماليه للمستحقين . المشاكل لم تقف عند ذلك بل امتدت الي عدم صرف التعويضات للمتضررين من تجريف زراعاتهم وهدم منازلهم مع هجره عشرات الالاف من مواطني شمال سيناء الي الوادي بسبب تدهور الاحوال الأمنيه وعدم توفير متطلبات الحياه المعيشيه للمواطنين مع نقص شديد في البان الاطفال والأدويه بالصيدليات وعدم توريد مستلزمات عيادات الاسنان لشركات الادويه والصيدليات . المشاكل ايضا شملت شبه انهيار كامل للخدمات التعليميه وتدهور الخدمات الصحيه بسبب قله الاطباء وضعف الإمكانيات وعدم وجود ادويه وقطن وشاش وسرنجات وخصوصا مع الموجات المتصاعده من الغلاء وارتفاع الاسعار مع انخفاض الاجور وضعف قيمه الجنيه . الامور تدهورت كثيرا بالنسبه للمسافرين من حيث طول ساعات السفر لمدد امتدت من ١٠ ساعات الي ٣٠ ساعه في مسافه لاتتجاوز ساعتين علي الأكثر بالسياره حيث اصبح جميع ابناء المحافظه مشتبه فيهم مالم تثبت التحريات غير ذلك . الآجراءات الامنيه اصابت العريش والشيخ ذويد ورفح بالشلل ووصف البعض مايحدث في شمال سيناء بأنه عقاب جماعي لابناء المحافظه بسبب تستر البعض علي الارهابيين وإيواء البعض الآخر لهم . مشاكل المواطنين ايضا امتدت الي غلق جميع الطرق من شمال سيناء واليها والمرور فقط لمنسقي السفر وسيارات البضائع . مشكله اخري لازالت قائمه وهي وجود مئات السيارات ملك مواطنين علي ذمه قضايا بجراج النجده بالعريش رغم إمكانيه ترخيصها وتقنين اوضاعها واحتجازها لمدد تجاوزت ٤ سنوات دون صدور قرارات تسليم لها مع تقاعس المرور في مخاطبه النيابه العامه بإمكانيه ترخيصها طبقا للقانون بل ان الكثير من هذه السيارات تمت سرقه البنزين منها وتعرضت لخسائر جسيمه بفعل ركنها وعدم استعمالها منذ عده سنوات مع التعسف الشديد من جانب اداره مرور شمال سيناء في انهاء اجراءات الترخيص . الامر امتد ايضا الي ضعف شبكات الاتصالات وكثره التشويش وعدم وجود اي وسيله مواصلات في الوصله مابين جامعه سيناء والمساعيد حتي اثناء وجود بنزين واستمرار غلق ومحاصره حي الكرامه . باختصار اذياد خطير في الهجره من سيناء للوادي وانهيار شبه كامل للاقتصاد الزراعي والصناعي والحرفي والسياحي وسوق العقارات والسيارات وتدهور خطير في ملفات حقوق الإنسان لم يحدث في تاريخ سيناء في اي عصر من عصورها . حدوث عمليات ارهابيه من آن لاخر يذيد من تعقيد الامور والمواطنين هم الضحيه مع الجيش والشرطه في كل الأحوال . ومع استمرار فرض الحصار علي سيناء للشهر الخامس علي التوالي وحتي مع عوده الدراسه وامتحانات الثانوي العام لم يتوفر البنزين علي الإطلاق وللااي وسيله مواصلات لنقل المدرسين والطلبه الي المدارس والجامعات وحتي المرضي لايجدون الا العربات الكارو للتوجه الي المستشفيات بعد ان اصيبت مدن شمال سيناء بالشلل التام في وقت تتحدث فيه وسائل اعلاميه عربيه ودوليه عن بدايه تنفيذ صفقه القرن التي نفتها السلطات المصريه . لااحد ينكر دور الجيش والشرطه البطولي في الحرب علي الارهاب ولكن كثره الضغوط علي المواطنين سوف يكون له عواقب وخيمه مع استمرار هذه الحرب للسنه الخامسه علي التوالي الامر الذي يؤكد علي ضروره حل مشاكل المواطنين وتوفير سبل الحياه المعيشيه لهم لان مايحث حاليا سيخلق مذيدا من الارهابيين والخارجين علي القانون كما يجب استخدام الرأفه والرحمه مع الاطفال والعجائز والسيدات والمرضي وحتي تلاميذ وطلاب المدارس بعد ان طالت المعاناه الشديده الجميع بلا استثناء . الحلول معروفه الا وهي توفير البنزين وفتح الطرق والعمل علي عوده الحياه الطبيعيه الي سيناء حتي يتم محاربه الارهاب من الجيش والشرطه والمواطن جنبا الي جنب لان استمرار الاوضاع كذلك في سيناء لم ولن يصب الا في صالح المتربصين بأمن وسلامه الوطن .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏د.مختار القاضى‏‏، و‏‏وقوف‏‏‏

Related posts