الحكومة وثروات المصريين فى الخارج وبناء الوطن .

 

 

الحكومة وثروات المصريين فى الخارج وبناء الوطن .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
لماذا نبحث دائما عن الحل السريع والوقتى فى حل مشاكل إقتصاد مصرنا دون التوغل فى إيجاد حلول جريئة وطويلة الأمد لماذا نخترع قوانين مسكنة دائما لألم المشكلة الوقتى ولانبحث عن الشفاء الكامل .
لماذا الإعتماد الكلى على مواطنى الداخل فى مواجهة خلل الإقتصاد الناتج منذ سنين مضت ومن حكومة لحكومة لماذا لم نتخذ دروس من كثير من دول العالم التى قوى إقتصادها ونهضت صناعاتها وازدادت مواردها من خلال الإستفادة من أموال وخبرات ابنائها فى الخارج لماذا لم نستفيد نحن أيضا من مدخرات أبناء مصرسواء الذين مازالوا يعملون فى الخارج أو الذين عادوا بمدخراتهم إلى أرض الوطن وخاصة أنهم يمثلون عشر عدد سكان مصر .
دول كثيرة نهضت بفضل أموال أبنائها فى الخارج مثل الهند والبرازيل والمغرب ولبنان أين نحن من هذه الدول وغيرها .
إن المصريين فى الخارج يمثلون ثروة فكرية وقومية وإقتصادية هائلة إلى الآن لم تحسن حكومات مصر إستغلالها الإستغلال الأمثل أو الإستفادة الحقيقية منها كل تفكيرها زيادة فرض رسوم وقت الأزمات على مايرسلون من مدخرات لهم مع إن البيانات الدولية تؤكد أن مدخرات المصريين فى الخارج تجاوزت مائة مليار دولار موجودة ببنوك خارج مصر فلماذا لاتهيىء الحكومة المناخ المناسب لجذب هذه المدخرات واستثمارها فى مشروعات داخل مصر يستفيد منها الوطن و المواطن معا ولانكون فى حاجة إلى قروض من صندوق النقد الدولى والرضوخ لتنفيذ برنامجه الخانق للوطن والمواطن معا يجب ألا نسعى إلى مجرد التفكير فى فرض رسوم جديدة على مدخراتهم أو مجرد تحويل مدخراتهم فقط بل يجب السعى إلى تحويلات إستثمارية تترسخ داخل مصر وتنتهى مشاكل مصر الإقتصادية باستثمارات مواطنيها فى الخارج لتعود بالنفع والخير على كل فئات الشعب المصرى فى الداخل والخارج معا وتعلو مصر بأبنائها فأبناء مصر فى الخارج قادرون على بناء مصر فى الداخل
أقول مازالت الفرصة مواتية أمام الحكومة المصرية للإستفادة من مدخرات المصريين فى الخارج والإستفادة أيضا من خبراتهم الطويلة فى مختلف أوجه الحياة وبذلك يمكننا الإستغناء عن القروض التى تظل عائقا أمام مسيرة التنمية المستقبلية فى مصر وبذلك تنهض مصر وتأخذ مكانتها الحقيقية بين الأمم المتقدمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
لماذا نبحث دائما عن الحل السريع والوقتى فى حل مشاكل إقتصاد مصرنا دون التوغل فى إيجاد حلول جريئة وطويلة الأمد لماذا نخترع قوانين مسكنة دائما لألم المشكلة الوقتى ولانبحث عن الشفاء الكامل .
لماذا الإعتماد الكلى على مواطنى الداخل فى مواجهة خلل الإقتصاد الناتج منذ سنين مضت ومن حكومة لحكومة لماذا لم نتخذ دروس من كثير من دول العالم التى قوى إقتصادها ونهضت صناعاتها وازدادت مواردها من خلال الإستفادة من أموال وخبرات ابنائها فى الخارج لماذا لم نستفيد نحن أيضا من مدخرات أبناء مصرسواء الذين مازالوا يعملون فى الخارج أو الذين عادوا بمدخراتهم إلى أرض الوطن وخاصة أنهم يمثلون عشر عدد سكان مصر .
دول كثيرة نهضت بفضل أموال أبنائها فى الخارج مثل الهند والبرازيل والمغرب ولبنان أين نحن من هذه الدول وغيرها .
إن المصريين فى الخارج يمثلون ثروة فكرية وقومية وإقتصادية هائلة إلى الآن لم تحسن حكومات مصر إستغلالها الإستغلال الأمثل أو الإستفادة الحقيقية منها كل تفكيرها زيادة فرض رسوم وقت الأزمات على مايرسلون من مدخرات لهم مع إن البيانات الدولية تؤكد أن مدخرات المصريين فى الخارج تجاوزت مائة مليار دولار موجودة ببنوك خارج مصر فلماذا لاتهيىء الحكومة المناخ المناسب لجذب هذه المدخرات واستثمارها فى مشروعات داخل مصر يستفيد منها الوطن و المواطن معا ولانكون فى حاجة إلى قروض من صندوق النقد الدولى والرضوخ لتنفيذ برنامجه الخانق للوطن والمواطن معا يجب ألا نسعى إلى مجرد التفكير فى فرض رسوم جديدة على مدخراتهم أو مجرد تحويل مدخراتهم فقط بل يجب السعى إلى تحويلات إستثمارية تترسخ داخل مصر وتنتهى مشاكل مصر الإقتصادية باستثمارات مواطنيها فى الخارج لتعود بالنفع والخير على كل فئات الشعب المصرى فى الداخل والخارج معا وتعلو مصر بأبنائها فأبناء مصر فى الخارج قادرون على بناء مصر فى الداخل
أقول مازالت الفرصة مواتية أمام الحكومة المصرية للإستفادة من مدخرات المصريين فى الخارج والإستفادة أيضا من خبراتهم الطويلة فى مختلف أوجه الحياة وبذلك يمكننا الإستغناء عن القروض التى تظل عائقا أمام مسيرة التنمية المستقبلية فى مصر وبذلك تنهض مصر وتأخذ مكانتها الحقيقية بين الأمم المتقدمة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

Related posts