ايران تخترق إسرائيل نوويا واستخباراتيا .
بقلم . مختار القاضي .
ايران ليست دوله ضعيفه علي الإطلاق ولكنها قادره علي تحقيق والوصول الي ماتريد وقتما تريد . هذه هي الحقيقه التي كشفت عنها اسرائيل مؤخرا بعد قيامها بإلقاء القبض علي وزير الطاقه الإسرائيلي الاسبق غونين سيغف بتهمه التجسس لصالح ايران منذ عام ٢٠١٢ وحتي لحظه القاء القبض عليه اليوم . تعتبر هذه الواقعه صفعه كبيره لاسرائيل التي تؤكد دائما انها تملك اقوي جهاز مخابرات في العالم . الواقعه تؤكد ان ايران لاتزال تنافس إسرائيل علي السيطره والنفوذ في منطقه الشرق الاوسط . احاله وزير الطاقه الإسرائيلي السابق غونين سيغف الي المحاكمه يؤكد ان إيران قد حصلت علي ملفات امنيه ونوويه خطيره تخص إسرائيل وفي الوقت الذي تخترق فيه إسرائيل كافه الدول العربيه اسخباراتيا وأمنيا . من ناحيه أخري تحاول إسرائيل توظيف ملف ايران للتجسس عليها والترويج لهذا الملف بحيث تظهر نفسها كضحيه امام العالم وان ايران هي المعتدي . ايران اكدت ان لديها القدره الكافيه والأدوات التي تستطيع بها التعامل مع هذا الملف الذي تروج له إسرائيل . التجسس يؤكد ان المنطقه العربيه علي صفيح ساخن وإنها ستظل محورا لصراعات قد تمتد لامد بعيد . وزير الطاقه الإسرائيلي السابق جونين سيغف زار ايران مرتان وتمكن من الالتقاء مع كبار المسئولين الأمنيين في إيران التي امدته بكل الأموال والشفرات السريه التي سيتعامل بها مع الجهات الأمنيه الإيرانيه وكيفيه الإتصال بالأجهزه الأمنيه في إيران . ان تمكن ايران من تجنيد وزير إسرائيلي سابق للتجسس علي اسرائيل ضربه قويه جدا بكل المقاييس ضد أجهزه الأمن الإسرائيليه حيث ان سيغف او وزير الطاقه الإسرائيلي الأسبق ظل في منصبه سته سنوات كامله ولديه من المعلومات الهامه عن الطاقه والملف النووي ما تشكل خطوره كبيره علي إسرائيل التي اكد رئيسها بنيامين نيتانياهو إن لديه الاف الملفات التي تؤكد إدانه إيران من خلال تجاوزها في التعامل مع الملف النووي وهو الأمر الذي اصبح يحوطه الكثير من الشكوك