كتب / محمد خليفة
مهاجما دنيا البشر التى قد أتعبت البشر
فأنشد قائلا
وآه م الغلب اللى جاى وراه
وجع قلب !
يا دنيا الهلاك والجوع
يوم ورا يوم بتكلينا
وبعد ده كله حاسة بجوع
أنا فيكى من التايهين
ومهما مشيت فى أوهامك سنين وسنين
بحس كأنى رجلية فى وحل وطين
لا لية نصيب عندك
وحرمانى بسبب عندك
بكسر العين
أنا بقى نصيبى فين ؟
نصيبى فين بإنى أعيش على ترابك ؟
ولقمة عيشى – بألفين خبطة على بابك !
ياريت تفتحيلى الباب
كفاية عذاب
ليه التقل يا دنيا ؟
إيه الأسباب ؟
نصيبى فين فى مترين أرض لعيالى ؟
نصيبى فين فى تربة أبويا إللى سابهالى ؟
يادنيا الهلاك والجوع
كأن الورث مش لية ولية الجوع
أنا موجوع
ووجعى مش لأنى جعان
أنا وجعى عشان إنسان
وإحساسى بناس تانية
ناس نايمة على الأرض فى عزالتلج بردانه
وناس م الذل متهانة
وناس م الفقر تعبانة
خديها رسالة من قلبى يا دنيا الفقر
هاقولها بس من غلبى وكتر القهر
أنا كارهك
ومش عاوزك
أنا كاره أراضيكى
أنا كاره أعيش فيكى
ورجلية على ترابك لأخر لحظة ممدودة
وأنفاسى فى سما سحابك لحسن الحظ معدودة
أنا الميت وبتنفس
ولما ينقطع نفسى هموت برده
هموت فيكى
هموت فيكى مش بمعنى الحب
هموت زى موت الأب
لما مات
ماتت معاه بسمتى
وفضلى أنين القلب