سنة مرت والعين تدمع. الجرح ينزف فراقك هدني يا أبي…

كتب شريف بن محمود العرفاوي

دمع جري……
من مقلة العين سكيب …..
سال علي الخدود
إبيضت العين
من هطول الدمع والنحيب….
ذكري وفاتك يا أبي
علة أوجاع…
لا يداويها طبيب
سنة أولي
وأنت تحت الثري
ننادي إسمك
بأعلي الاصوات.
مالك يا حبيبي
لا تجيب تجيب
كنت عندك يا أبي
طفلا صغيرا
فراقك هدني كبرني
والرأس غزاه المشيب
أتذكرك كل آن وحين
أنتظرك صباحا
أرسم صورتك
علي السحاب عند المغيب
أنام ليلا متدثرا برائحتك
هي العطر المسك
وألذ طيب
أتخيل طيفك
من أمامي يمر
يهتز جسمي
ترتعد فرائسي
كيف لا أشتاقك
وأنت أغلي حبيب
سنة والدار سوداء مظلمة
جراح تنزف
من العين دمعة
الخد تآكل
من كثر النديب
تباعد الفرح
وهاهو شبح
هاهي البسمة
عندنا زائر غريب
إلاهي وربي أرزق أبي
فردوسك ألاعلي
جوار الصالحين والانبياء
أدعوك يا مجيب
نم يا أبي بمنزلك نم
فاللقاء أراه موشك قريب…

شريف بن محمود العرفاوي..

Related posts