ما أحوج “الغرب” للإقتداء – برئيس دولة “البرتغال”

كتبت – عبير عدلى

توقفت كثيراً أمام دعوة الإنسان والمعلم “مارسيلو دى سوزا” – هذا الرجل الذى يحكم دولة “البرتغال” ، الآن ومنذ حوالى العامين – ذلك الشخص صاحب “الرؤية” ، التى لا يستطيع أحد أن يتوقف أمامها ، ولا يحترمها ويقدرها ويتبناها من أجل الدفاع عن “حرية الأديان والتعايش السلمى المشترك ، بين أصحاب الأديان المختلفة” فى كل دول العالم وبقاع الأرض …

أعلنها من داخل “مصر” – قلب الكرة الأرضية والعالم ، بأعلى صوته وكامل إحترامه وإجلاله ، بين جوانب “أزهرنا الشريف” – أنه على جميع “رؤساء الغرب وأوربا” ، أن يحترموا “الإسلام والمسلمين” فى دولهم ويكفلوا ضمانة مفعلة ومطبقة لحرية المعتنق والإعتقاد ، دون تمييز أو عنصرية أو فتح لأبواب “الفتن الطائفية” كما هو الحال ، والتقاتل والتناحر والإضطهاد بين أصحاب “الديانات المختلفة بدول العالم الأوربى والغربى” …

حيث أعلن “دى سوزا” – بملء فاه إحترامه الكامل وفخره وتقديره لما أسماه بوطنه “الأزهر” – وإعجابه العظيم “بالحضارة الإسلامية” ، فى كافة ربوع “مصر العظيمة” ، بل وفى “دول العالم وأولها دولة البرتغال” …

كما أثار تقديرى وإعجابى إعلان “دى سوزا” – بأعلى صوته عن كون “دين الإسلام” – دين موجود ومعترف به وبحمايته بالتساوى مع “المسيحية بالبرتغال” ، هذا بعد أن أشار بمنتهى الشجاعة الأدبية” ، والفكر المستنير الراغب بصدق فى الإصلاح ، والقيام بما يجب عمله ، أن “البرتغال” قد عانت فى السابق خلال فترة من تاريخها ، بفرض “الديانة الوحيدة” على الجميع ، وإلزام الكل بها حيث لم يكن يسمح بوجود غيرها ، كما واجه الرئيس الإنسان والأستاذ ( الذى أكد أنه لم يزل يتعلم بمدرسة الحياة ) ، جميع زملائه “قادة دول الغرب وأوربا” بخطيئتهم ، المتمثلة فى إستبدادهم وعنصريتهم وتضييقهم على “حرية المعتنق” ، بلا إضطهاد أو تنكيل أو إقصاء ، حتى جعلوا مجتمعاتهم تُصَنِع وتُفرز “داعش” ، موجهاً لهم القول ( أنتم من صنعتم داعش ومثيلاتها ) .

Related posts