كتب رفيق بالرزاقة/تونس .
تونس الحرية و العزة و الكرامة،تحتفل اليوم اﻷحد 14 جانفي-يناير 2018 بالذكرى السابعة للثورة المجيدة.
و بهذه المناسبة السعيدة،ﻻبد من التنويه بمدى رقي الشعب التونسي الواعي و المثقف و المتحضر،و قد أثبت التونسيون و التونسيات طيلة عقود كثيرة أنهم يعشقون بلادهم التي منحتهم و ﻻ تزال الكثير من العطايا و مكنتهم من الكثير من الحقوق و بوأتهم مكانة رفيعة بين شعوب العالم،فالكل يعرف أن تونس وﻻدة و تزخر بالطاقات اﻹبداعية في مختلف المجالات و تشهد العديد من الدول الشقيقة والصديقة أن تونس رغم ضعف مواردها الطبيعية و كثرة ديونها إﻻ أنها مازالت و ستظل صامدة و قوية و قادرة بفضل حكمة قيادتها و رجاحة عقول المسؤولين و تضطلع اﻹدارة التونسية منذ إرساء أسسها و تكوين إدارتها المركزية و الجهوية بأصعب المهام اﻹدارية و اﻹقتصادية و اﻹجتماعية و التعليمية و التربوية و الثقافية و الرياضية و السياحية..
تونس بلد عظيم تزيد حضارته عن الثلاثة آﻻف سنة. و رغم ما شهدته منذ ثلاثة أيام بعض جهات البلاد من إحتجاجات سلمية و ما خلفته من إيقافات في صفوف 706 متظاهر من الشباب الغير واعين ،فهذا اﻷمر العارض تمت السيطرة عليه و عادت بسرعة -كعادة التونسيين- الحياة إلى طبيعتها العادية ” العمل و اﻹنتاج و الدراسة و تنشيط الحركة المسرحية و الثقافية،حيث كما هو معلوم تشهد بﻻدنا من 10 إلى 16 جانفي-يناير 2018. حيث تتواصل العروض المسرحية كل يوم بتقيديم 4 عروض مسرحية متميزة و يليها بداية من العاشر ليلا مناقشة المسرحيات بالنقد من طرف كبار اﻹعﻻميين و الناقدين و المسرحيين…
عاشت تونس حرة منيعة و مزدهرة أبد الدهر.
