.تونس.أستطلاع حول نظرة المواطن للانتخابات البلدية المقبلة

.مكتب تونس
كتب \عبدالله القطاري

.الأستاذ عز الدين بنفرج
.شملت اهم نتائج الدراسة الوطنية حول نظرة المواطن للتمثيلية السياسية و الانتخابات البلدية (نتائج متعلقة بولاية نابل ) قام بإعداد هاته الدراسة مراقبون و #Heinrich_Böll_Stiftung و #One_To_One
عموما كانت إحصائيات ولاية نابل متقاربة مع النتائج الوطنية و من أهم الأرقام الخاصة بولاية نابل أن 71.4% يستنتجون ان تونس تسلك الطريق الخاطئ و هذا مؤشر طبيعي باعتبار الظروف الاقتصادية الخانقة في البلاد لكن في المقابل نجد نسبة رضى جيدة عن الوضع الأمني بنسبة 74.2% و هذا بعد التحسن و اليقظة الأمنية في المدة الأخيرة بعد ما شهدته البلاد من تهديدات إرهابية تركت التونسي يعطي الاولوية للأمن على الخبز اليومي.
و من أبرز الأرقام الي تحتاج من الطبقة السياسية التركيز عليها هي نسبة الثقة في الأحزاب السياسية و هنا قال 56.8% ليس لهم ثقة في السياسين و هذا سينعكس على نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية حسب الدراسة المرتقبة التي ستكون تقريبا اقل من 50% و هذا منتظر في ظل غياب الأحزاب على مستوى القواعد و اكتفائهم بالتركيز على المنابر الاعلامية و التحرك وقت الحملات الانتخابية فقط علاوة على قلة الثقة في الانتخابات كألية للتغيير
كما وقع النظر في التحفيزات و العوامل التي من خلالها سيختار الناخب مرشحيه و اغلب المستجوبين ركزوا على انه لابد ان يكون يعرف الجهة و الواقع الذي يعيش فيه المواطن المتسلح ببرنامج مفيد للمنطقة يعكس الواقع ويكون قريبا من الناخب و قناعاته و من المستحسن ان يكون شابا
ومن الأرقام صراحة التي نعتبرها مهمة كثيرا 64.2% من المستجوبين لا يعرفون التنظيم الترابي الجديد لأن المناطق كلها باتت مناطق بلدية وهذا واجهته شخصيا في المناطق المحالة لبلدية الهوارية
عموما هذه الدراسة تعطينا نسبة من الحقيقة وواقع جهتنا بالارقام هو الذي سيبين لنا الحد الأدنى من تطلعات المواطن Ezz Dine Ben Fraje.

 

Related posts