كنتُ سأسمعُ صوتكِ هذا المساءْ

جريدة اخبار العالم-مكتب تونس
كتبت سامية بن راشد للشاعر الحلاج الكافي

كنتُ سأسمعُ صوتكِ هذا المساءْ
كنتُ سأشبعُ
شِعـْـرا
و خَـمـْـرا
وكنتُ سأكتبُ في باب فـقـه النّساءِ
و عِـلـم الجمال
و صوْم الجمَاعَـهْ ..
وكنتُ سأحرسُكِ سَـاعة بعـد سَاعهْ
و كنتُ سأتلفُ كتاب التوغّـل و الالتفـاف
و ألْغي فصول فسخ الحروف و حَجْـب البضاعـهْ
لـــــولا أزيز هذا القِـطار
و نعيــقُ غُـرابٍ أتى من بعـيـــــدْ
و كما تعْـلميـن ..
أنا لست تابعَـا أو مُــــريــــــدْ
أنا من يكتبُ الشّعْـرَ حينَـا
و حين يُـعُـمُّ نَـقـيق الضّفادع
يخلعُ بـــــاب الحــــديــدْ ..
(2)
كنتُ سأهديك قرنفلة و نشيدْ
و نشبع دفـئا
و نخلع عبئا
لولا أنّ صرْصرا زارك في الظلام
و أغـرق أصابعكِ في الجليدْ ..
(3)

كُـنْتُ سأنشدُ
ما قُلتُه فيك ذاتَ صفاءْ
” ڨَـلْبي تَوَزّعْ عَ النّساءْ و تَفَـَيّا
و ما لڨِـــيتْ فيهمْ خِـيرْ إلّا هِــيّا”
تفيّا : اصبح غير قابل للجمع.
الحلّاج الكافي / المهدي(تونس)

Related posts