مكتب الإسكندرية : ياسر بدرى
قصيدة ” كيف أنساها ” للشاعر أحمد علي حماد
بحثت عن الأماني بـ واديها
فلم أجد غير أشواكً تخليها
ونهراً قد جف منبعهُ
فكيف يسقيني و يسقيها ؟
ثم بحثت آخري بـ قصتها
لعلها تعودُ اليوم ترويها
فهذه أوراقي تداعب أسمها
كادت حروفي أن تناديها
هل بالهجر أدرك حبها ؟
أم بالصمت أسمع أغانيها
عجباً للذي كانت مودتهُ
حياةً لجميعُ أمانيها
قد أغلقت غرف قلبها
أهذا من الهلاك ينجيها ؟
لم أقدم يوماً نبيذاً
بل ماءً طهورً أنا ساقيها
كيف ظنت أني قد كرهتها
أو خلف ظهري سوف ألقيها
كيف أنساها دون المنايا ؟
إن أقبل الموت فلعمري أهديها
ربما الشوق يبوح يوماً
أن أدركتهُ شوقاً يبكيها
بالأعوام أدرك صدمتي
و أمحو بندمي كل ما فيها