تقديرا وعرفانا لمجهوداته الجبارة إبان الثورة التحريرية الكبرى وكذا العشرية السوداء بلقاسم قادري يكرم من طرف المديرية العامة للأمن الوطني

 

 

كتبت /رفيقة قادرى
إحياء للذكرى الخامسةو الخمسين لعيد الشرطة والمصادف ل22 جويلية من كل سنة فقد قامت المديرية العامة للشرطة ولاية سوق أهراس بتكريم المجاهد بلقاسم قادري وهذا تقديرا لمجهوداته الجبارة التي قام بها إبان الثورة التحريرية الكبرى وما لقيه من تعذيب وكذا الدور الكبير الذي لعبه في العشرية السوداء أين تسلح والتحق بزملاء له في صفوف التسلح لمكافحة من تسولت أيديهم لتدمير الجزائر فالتكريم الذي حظي به المجاهد عمي بلقاسم وبعض من زملائه تم في احتفالية كبيرة بحضور السلطات الولائية والمحلية وكذا بعض الشخصيات من المجتمع المدني والأسرة الإعلامية.
المجاهد بلقاسم قادري في سطور:
هو المجاهد قادري بلقاسم من مواليد 1935م بالمراهنة ولاية سوق اهراس شرق الجزائر عرف المجاهد بأعماله وذكائه وكذا رزانته في تسيير أمور المنطقة والذي يعد أحد أعيانها فقد كنت له تسمية ايام الثورة علي الثموني والذي ترك دراسته وتسلح وعمره لم يتجاوز سن الرابعة عشرة ربيعا “14”
رغم رفض والده لأخذ قرار مثل هذا إلى أن عزيمته في اللحاق بالجبل مع إخوانه وهذا لحبه الكبير للوطن، صعد عمي بلقاسم الجبل ودام كفاحه رفقة إخوانه وفي يوم اشتده فيه حدّة القتال بين جيش الجزائري والفرنسي في الحدود التونسية في معركة تاريخية سميت آن ذاك بمعركة “واجهت ملاق” والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء إلا أن المجاهد علي الثموني قصفته طائرة الاستعمار الفرنسي ليجد نفسه مغمى عليه في بركة ماء وكله مغطى بالدم أما رجله موشكة على البتر بقى الا القليل وتقطع نزع الشاش من رأسه وربط بها رجله ووضع البندقية في فمه وخرج من تلك البركة التي كانت محمرة بالدماء وكانت في تلك البركة ذئب وثعلب من شدة الخوف وقصف الطائرات يرتعشن من الخوف فالتفت لهم المجاهد علي الثموني وقال لهم “انتم وانا في وجه الله” ومن تم نقل الى المستشفى ليتلقى العلاج اللازم وينقل إلى تونس من طرف السلطات المحتل الفرنسي ومن تم إلى مصر، عمي بلقاسم المجاهد الذي غلبتة عزيمته على صحته ودامت اقامته للعلاج في مصر مدة شهر ومن ثم عاد إلى أرض الوطن ليستقر بين أحضان عائلته بولاية سوق أهراس.
لم يترك قادري بلقاسم المجاهد المكافح مكانه فقد تسلح إبان العشرية السوداء وكان جنب إلى جنب زملائه من شرطة والحرس البلدي لتصدي للإرهاب الذي أرعب المواطنين وسلب حريتهم ومواطنتهم في سنوات سميت بالجمرة.
عمي بالقسام اليوم بيننا ليروي لنا عن تاريخ كتبته أنامله بالعمل والكفاح فهذا التكريم الذي حضي به من طرف مديرية العامة للأمن الوطني ما هو إلا قبلة في جبينه وجبين ممن كافحوا في سنوات سواء لننعم نحن الشباب بالأمن والطمأنينة فااللهم أطل في عمر بلقاسم وغيره وأحفظ أمن بلدتنا

Related posts