مدير مكتب دولة تونس / جريدة أخبار العالم
الأستاذ جلال الطويهري الرئيس المؤسس لمجلس الشباب التونسي .
لازلت أستحضر زمنا كنت أستعدّ فيه لعمل عزيز على قلبي و شديـد الأهمية حول نساء مناضلات ألا وهو سلسلة من الكتابات نساء بلادي نساء ونصف وقرّرت الإسراع في هـذا العمل لأسباب عدّة فقابلتني أحد قادة تونس الأبرار و المناضلين الشرفاء القلائل الذين سوف يذكر لهم التاريخ تجردهـم ووقوفهم مع الحق والنضال الاجتماعي والتنموي في صفوف المرأة في أحلك الظّروف الّـتي مرّت بها البلاد؛ وهي الدكتورة والأستاذة الفاضلة ريم السعيدي هل تريد أن تستمع لامرأة تحمل في سرها أهـم مراحل الثورة التونسية والنضال الوطني ولكنّها تريد أن تبوح بذلك لأناس تـثِـق بهم فكانت بالنسبة لي فرصة لا تعوض وبركة من السماء.
المناضلة الاجتماعية ريم السعيدي

و من أقوالها : يجب على المرأة أن تضرب بسهم في الحياة فلا بد من تربيتها تربية صالحة لتكون مستعدة لحمل الأمانة التي قضى الله عليها بحملها وحفظها ولا شك أن هذا الخطاب يعكس نظرة محافظة تعكس ولا شك تأثر بشيرة بن مراد بمحيطها العائلي.

و مما دعت إليه ريم السعيدي التعليم و في هذا الصدد قالت ما يلي: المرأة التونسية تطورت وسمت أفكارها وصارت تراقب سير الأمور وهي تستحسن وتستهجن وتمدح وتذم وتفهم حالة البلاد من كل نواحيها. تشارك في المجتمعات الخيرية والاجتماعية العلمية. وإني لمسرورة بكل ذلك. وقد أسمع أحيانا بعض ما يقلقني، مثل الإعراض عن الزواج ونحو ذلك.
