جريدة أخبار العالم – بقلم زهير دنقير ـ مكتب تونس
صور اليوم 31ـ05ـ2017
تعاني مدينة دار شعبان الفهري وعدد من أنهجها انتشارا لأكوام القمامة رغم تسوية أوضاعهم القانونية والمادية والتغييرات بالإدارة .
مشاهد مقرفة تعترض المارة في العديد من الأماكن، و روائح تزكم الأنوف تعكس تكدس القمامة والفضلات .
وقطط تدب بين هذه الأكوام من القمامة التي يضطر المواطنون أحيانا لحرقها قصد التخلص منها. والنتيجة تلوث بيئي و مشهد يثير الاشمئزاز و النفور
تؤكد مريم أن الأمر لم يعد مجرد شكليات، بل أن الخطر بات محدقا بالسلامة الصحية للمواطن، فبالإضافة إلى الروائح الكريهة التي تنبعث منها، فقد أصبح المواطن اليوم مهددا بالأوبئة التي من شأنها أن تودي بحياته، خاصة أن استنشاق الدخان المنبعث من المزابل المتكون من مواد سامة وخطيرة من شأنها أن تتسبب في مرض السرطان
مع الإشارة أن تفاقم الأزمة يعود لعمال النظافة و قد ساعدهم المواطنون في ذلك .
و نتوجه إلى السلطات المختصة والمباشرة قصد التدخل الفوري لإنقاذ صورة البلاد وسلامة مواطنيها ..
وأستغرب أمر من يحمل عمال النظافة دون غيرهم مسؤولية تفاقم الظاهرة وكأنهم “لم يشاهدوا سكان حيهم وهم يرمون الفضلات على بعد متر خوفا من اتساخ ملابسهم لتتبعثر القمامة في الشوارع”، وكأنهم ” لم يشاهدوا من يضع قمامته أمام بيته لتأتي القطط قصد نبشها فتبعثرها أرضا .
كما أتوجه إلى البلدية لحرصها عبر حملات التوعية و التحسيس إلى لفت نظر المواطنين إلى ضرورة احترام توقيت مرور شاحنات البلدية .
مبادرات عديدة شوهدت بعد الثورة بهدف التوعية بخطر الأزمة، لكن ما يلاحظ أن كل المبادرات كانت عفوية من شباب غالبا لا ينتمي إلى جمعيات أو حركات سياسية، بل يقوده حسه الوطني لإزالة الفضلات من الشوارع من أجل تونس الخضراء .








































