جريدة أخبار العالم-بقلم عبدالله القطاري-مكتب تونس
شهر رمضان المبارك بمدينة الهوارية من ولاية نابل يشكل شهر البركة والحركة،شهر الرحمة والغفران وهو شهر يتميز بالمنتوج التقليدي حيث نلحظ ان كل العائلات تتنقل مساء وليلا إلى المخابز حاملة اطباقا من انواع الحلويات كالكعك والبسكويت
والغريبة بمواصفات مميزة ملؤها الجودة والنظافة والاتقان ولذة المذاق يقع استهلاكها خلال شهر رمضان المعظم.
الا ان الزائر يلاحظ منتوجا جديدا يخترق محل صنع المرطبات سلطان المدينة للسيد محرز بلكحلة يتمثل في المخارق والزلابية بيد عاملة مختصة قدمت من مدينة باجة
وكل من يقول:باجة يقول:زلابية ومخارق باجة وهي حلويات
حلوة المذاق تنشط الجسد وتمده باحتياجاته من السكريات
التي تحرك الدماء وتنشط الاجسام والسيد محرز بالكحلة
مختص في صناعة المرطبات الا انه فتح جناحا لصنع المخارق الباجية والزلابية باياد مختصة من باجة حذقت الصناعة
وورثتها ابا عن جد منذ فترة طويلة طورتها واتقنتها وبرعت
فيها ويصعب على الآخرين من الدخلاء تقليدهم.
ولحسن عرض المنتوج للزبائن فإن حلوياته التقليدية الجيدة
الصنع والمعروضة في اشكال هرمية والوان ذهبية اصبحت جذابة للمستهلكين.
وهكذا اصبحت المخارق والزلابية العسلية نقطة التقاء سكان
منطقة الهوارية والاقبال على استهلاكها خلال شهر الصيام
دون سواه وهي افضل هدية في الشهر الكريم.
علما وان المخارق تصنع من مادة السميد ثم توضع في الزيت
الساخن ويضاف اليها السمن العربي وتخلط بزيت الزيتون
ويكون مذاقها كثير الحلاوة بما يكفي ليسيل لعاب الصائمين
ولا تكاد تخلو مائدة من الموائد الرمضانية من المخارق الباجية والزلابية.
وهاته الصناعة تتطلب كثيرا من الصبر خصوصا في فصل الصيف لذلك كانت ابتسامة الحريف ورضاه عن المنتوج ينسي
صانع المخارق والزلابية حرارة الطقس وحرارة المطبخ.



