كتب عادل جاد
من خلال الأحداث التى ظهرت من جماعات الأخوان على الساحات المصريه من أعمال عنف وقتل وأستهداف وتخريب وشغب
تحدث الصحفى ومدير الموقع بجريدة أخبار العالم : عادل جاد فى مقال له
منذ بدايه العمليات الاجراميه الهجوميه التى صدرت من جماعات الأخوان فى مقال له تحدث فيه عن نزع الجنسيه المصريه للأخوان المسلمين وأسقاط جميع ممتلكاتهم فى يد الدوله وغلق مدارسهم بالكامل وهذا تعويض بسيط من أجل ماتم على أيديهم من عمليات تخريبيه أضرت بالدوله كثيرا وبالمواطنين وناشد فى مقاله بأن تشد الحكومه عن أنيابها فى وجه الجماعات الاخوانيه وعدم التهاون وخصوصا فى غلق مدارسهم التى يتخذون منها أنشاء أجيال فاسدة تضر بالدوله ومصالحها الأمنيه فى الداخل والخارج
وقد تتضمن المقال عدة خطوات كان يجب أن تنفذ من البدايه وهى
1_ أسقاط الجنسيه المصريه من جميع الأخوان المسلمين الذين تم القبض عليهم متورطين فى عمليات التخريب والقتل والاستهداف وكل من له يد أجراميه ضد الشعب المصرى بكامله من مواطنين وشرطه وجيش
2- نزع جميع ممتلكاتهم بالكامل ودخولها فى الدوله عوض أقل من البسيط بسبب أفعالهم القذرة التى أضرت بمنشأت الدوله العامه والخاصه
3- غلق جميع المدارس الخاصه بجماعات الأخوان وجعلها مدارس حكوميه تديرها وزارة التعليم دون تدخل غيرها حتى نطمئن على أنشاء جيل سليم بعيدا عن أفكار التطرف والعداء الأخوانى للدوله
3-سرعه قرارات المحاكم فى نطق الحكم وعدم التأخير
4- المطالبه بعدم ظهور القضاة ظهور معلن أو معروف لدى محاكمه الجماعات الارهابيه وهذا حفاظ على القضاة من التهديد وأستهدافهم وليكن القضاة الذين يتولوا محاكمه الأرهاب غير معروفين من أجل سلامتهم
وكان هذا بعض ماتضمن عليه المقال الذى نشر ولم يأخذ بعين الأعتبار ونرى اليوم أن وزارة الأزهر الشريف تطالب بأسقاط الجنسيه المصريه للأخوان من خلال حديث لها طالبت وزارة الأوقاف، بإسقاط الجنسية عما وصفتهم بـ«الخونة والعملاء» من جماعة الإخوان وأنصارهم الذين يحرضون من الخارج على العنف ضد قوات الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة المصرية، محذرة من الخلايا النائمة المعروفة بالمتعاطفين مع الجماعة لأنها توفر غطاء أدبيا للجماعات الإرهابية.كما طالبت الأوقاف فى بيان لها، أمس، بضرورة التحفظ على أموال أو ممتلكات جميع المنتمين لجماعة الإخوان.ودعت الأوقاف، إلى تحرك عربى سريع للضغط على القوى الداعمة للإرهاب والتى تؤوى وتساند الجماعات الإرهابية، والتى تتبنى وترعى قنوات فضائية تحث على العبث بأمن المنطقة العربية، واتخاذ مواقف حاسمة وموحدة تجاهها، قبل أن يستشرى خطر الإرهاب ليعصف لا بأمن المنطقة فحسب، بل بأمن العالم.