مساعد وزير الخارجية: لن يهدأ لنا بال لحين حل أزمة المختطفين في ليبيا

كتب خميس أسماعيل10806497_803817753023506_2294040751136021864_n 553323_804336492971632_2927389991430208825_n 10308369_804336436304971_460546864364586530_n 10387395_804335929638355_4555255912454405783_n
في إطار التحركات والاتصالات المستمرة التي تقوم بها وزارة الخارجية بالتنسيق والتعاون الكامل مع أجهزة الدولة المعنية في إطار خلية الأزمة التي وجه السيد رئيس الجمهورية بتشكيلها لمتابعة أوضاع المصريين المختطفين في ليبيا والجهود المبذولة لتأمين أرواحهم وأرواح المواطنين المتواجدين هناك إطار التواصل القائم مع أهالي المختطفين، التقي السفير ياسر رضا مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير صباح اليوم 19 يناير بمجموعة من أهالي المختطفين المصريين فى ليبيا بمقر الوزارة. وجاء الاجتماع بتكليف من سامح شكري وزير الخارجية وبحضور مجموعة من نشطاء المجتمع المدني المصري وبمشاركة السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية والسفير محمد أبو بكر سفير مصر فى ليبيا.
واستعرض مساعد الوزير خلال اللقاء آخر الاتصالات التي تمت في إطار خلية الأزمة مع الأطراف الليبية الرسمية وغير الرسمية بما في ذلك الاتصالات الجارية مع الحكومة الليبية والأجهزة الأمنية هناك وزعماء وقادة القبائل والعشائر الليبية المؤثرة، فضلاً عن اللقاءات مع شخصيات ليبية مستقلة ومنظمات المجتمع المدني في إطار لجنة التواصل المجتمعي في ليبيا بهدف متابعة أوضاع المختطفين والجهود المبذولة لتأمين أرواحهم.
وجدد رضا التأكيد على أن وزارة الخارجية وأجهزة الدولة تبذل قصارى الجهد للعمل على التعامل مع هذه الأزمة رغم التعقيدات القائمة وذلك إنطلاقاً من مسئولة الدولة تجاه أبنائها، وأن هذه الجهود لن تتوقف ولن يهدأ بال أي مسئول رسمي حتى يتم العمل على التعامل معها.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن رضا استمع خلال الاجتماع إلى أهالي المختطفين وما يجيش داخلهم من مشاعر الحزن والأسى على اختطاف ذويهم، حيث أكد على أن حزن وغضب كل مسئول مصري لا يقل عن غضب وحزن أهالي المختطفين، وانه على الرغم من الظروف شديدة التعقيد في ليبيا لعدم وجود تواجد مصري على الأرض في ليبيا وتدهور الأوضاع الأمنية بها، إلا أن خلية الأزمة لن تتوقف عن مواصلة عملها وإجراء اتصالاتها لحين استجلاء هذه القضية التى تحظى باهتمام بالغ من جانب الدولة المصرية بكافة أجهزتها، مشدداً على تكاتف الشعب المصري ووحدته فى وجه ما يحاك له من مؤامرات تستهدف أمنه ووحدته واستقراره.
وناشد رضا أهالي المختطفين بالتحلي بالصبر في هذه المرحلة الصعبة ونصح أقاربهم أو ذويهم المتواجدين في مناطق التوتر باللجوء إلى مناطق أكثر أمناً بالداخل الليبي أو العودة إلى أرض الوطن وذلك من خلال التنسيق الجاري الذي تقوم به الأجهزة المعنية، فضلاً عن منع أقاربهم أو ذويهم من السفر مطلقاً إلى ليبيا في ظل الظروف الراهنة.
من جانبهم، أكد أهالي المختطفين ثقتهم فى الجهود التى تبذلها وزارة الخارجية وأجهزة الدولة للتعرف على مصير ذويهم والتواصل المستمر معهم مطالبين بضرورة العمل للإفراج عن ذويهم في أقرب وقت ممكن.

Related posts