بقلم : إيمى أحمد
نحن نؤمن تماما أن إرهاب الإخوان المتأسلمين لم ينتهى بعد بل أصبح عندهم فن لعب السلالم المتحركة فتارة إرهاب دموى وتارة ارهاب فكرى وأخيرا ارهاب الميديا إذا هناك قوة خفية لم تظهر وجودها بعد تلعب لعبة غير واضحة بين ملك المغرب والأحزاب المتأسلمة هناك والتى تضع جمر النار لتشعل العلاقة بين مصر والمغرب نارا وكأن قد أتى الدور على المغرب ليصبح الربيع العربى من باب المندب إلى جبل طارق لتغلق الحلقة الحلآزونية بالمغرب فعلا إخوان شياطين ولكن مصر أيضا بها قيادة رشيدة وحكيمة فقد أعطت القيادة السياسية أوامرها للخارجية المصرية بعدم الرد على إساءة التلفزيون المغربى لمصر بإساءة مثلى وبهذا فاتت الفرصة على من شبك الفخ للوقوع بمصر فى حلقة مفرغة من رد الإساءة بالإساءة وتعكير صفو البلدين الشقيقين وحتى لاننسى العلاقة التاريخية العميقة بين مصر والمغرب كى لاننساق فى الإساءة إلى الشعب المغربى وزعيمه بعد أن وضحت الرؤيا أن هناك فخ منصوب بإتقان وأن إخوان المغرب هم نفس إخوان مصر لأنه تنظيم دولى نفس الفكر المتطرف والعقيدة الإرهابية المتمثله فى الزعامة للوصول إلى كرسى الحكم أى كان بالدم بالرصاص لايهم فهم يتبعون المذهب الميكافيلى الغاية تبرر الوسيلة فعفوا ياشعب مصر العظيم خذوا حذركم حتى لاتقعوا فى براثن هؤلاء السفهاء فإن اردتم الهجوم فهاجموا إخوان المغرب لا الشعب المغربى ولا ملك المغرب فنحن لانريد أن نخسر بلد عربى شقيق كل ويلاته أن به إخوان متأسلمون ولكن علينا أن نفهم من أين بدأت هذه المهاترات وإلى أين ستنتهى فالإخوان بارعون فى جميع أنواع الإرهاب وعلينا نحن بالحكمة فى هذه الأمور لقهر الأعداء لكى يبقى رد الفعل ضد رغبة العدو فى أى مكان وفى أى بلد لكى نردد معا فى النهاية تحيا مصر بشعبها العظيم