بطحاء اللعب في غابة سيدي عامر بالهوارية أصبحت نظيفة تماما !
متابعة عبدالله القطاري مراسل جريدة أخبار العالم من تونس
مالذي حدث؟
في حركة بيئية رمزية ثالثة خلال هذا الأسبوع، وبالاشتراك مع جمعية المحافظة على التراث البيئي والطبيعي بالوطن القبلي/Aspen وجمعية أحباء الطفل بالهوارية، توجهت هذا اليوم مجموعة من الأطفال رفقة إطار تربوي وإطارين ميدانيين من جمعية Aspen، توجهوا جميعا نحو منطقة سيدي عامر أين تم تخصيص جزء من الوقت المقضى هناك لرفع تقريبا كل العناصر الغير طبيعية الخفيفة المنتشرة ببطحاء اللعب بالغابة وبمحيطها.
كانت حركة رمزية ذات قيمة تربوية وبيئية عالية تمكن خلالها الأطفال من تغيير وجه المكان تماما وتجميله بحلته الطبيعية الأصلية.
فضاء اللعب بالمكان يلتقي فيه الطفل والشاب والولي والأقارب والأصدقاء والزائرين بين أحضان شجيرات الذرو وأشجار الزيتون المعمر الشامخة.
دعوة لكل زائر بأن يتجنب إلقاء المهملات بالمكان وأن يقدر مجهودات الأطفال في خدمة غيرهم عن محبة وحب الخير للناس.
كل ما يكلفه الزائر على نفسه هو ترك المكان أفضل مما وجده ولو بقليل.
كل كلمات الشكر لا تكفي مجهود الأطفال في تنقية المكان من المهملات القبيحة وإعادة سيدي عامر إلى وجهه الطبيعي.
من يريد أو يريدون مواصلة المشوار، ومشكورون مسبقا، عليهم باستهداف محيط الولي الصالح وتنقيته من المهملات التي أحاطت به حيث تولى الأطفال رفع البعض من المهملات هناك وترك البعض الٱخر لضيق الوقت.

