يوم المرأة العالمي …………………………..

بقلم / أميرة إبراهيم

‏‎اليوم الدولي للمرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر مارس / آذار من كل عام، وتكون ركيزة الاحتفالات للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الإقتصادية، والسياسية والإجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة في هذا اليوم. الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام 1945
‏‎الجنس اللطيف الذي حباه الله بالجمال والرقة والعذوبة والارادة والتصميم ، تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد له خصوصيته ، حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الالوان تجمع بين خطوطها لان تتبوأ مكانتها في المجتمع.
‏‎المرأة كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها ، في استمرار حركة الكون فحواء كما يقال خلقت من ضلع آدم فكيف لانخاف عليها نحن الرجال من قسوة الأيام ومن الصعب الحديث عن المرأة بعيداً عن الرجل فكلاهما مكمل للاخر ولايمكن لأي مجتمع من المجتمعات العيش بدون هذا التكامل وعلى الرغم من أن المراة تشكل نصف المجتمع تقريباً الا انها لم تأخذ فرصتها كاملة في المجتمعات العربية والمراة العربية مرت عبر التاريخ بظروف قاسية وصعبة ولكنها قاومت وصمدت ولم تنس انها حفيدة نسوة عظام وانها حملت لواء الثورة والحرية وانها تحدت الحصار والجوع والالم فقد دخلت المرأة ومنذ القدم في معترك الحياة الى جانب الرجل ودفعته الى تحقيق النمو والتطور فانبعثت منها الحضارات الانسانية واشرقت بنورها في ارجاء المعمورة وبذلك تكون قد سجلت نتاجاً حياً ورافداً لا ينضب في التوازن لديمومة الحياة التي يصبو اليها الانسان على مر العصور .
‏‎المرأة أمل كل رجل في الحياة ،، المرأة تدرك في دقيقة مالا يدركه الرجل في حياته كلها ،، المرأة أحلى هدية أعطيت للرجل في هذه الحياة
‏‎المرأة هي … زهرة الربيع … وفتاة الدنيا … وروح الحياة
‏‎المرأة … المنبع الفياض للحب في هذه الحياة
‏‎المرأة يمكنها أن تخلص كل الإخلاص … أما الرجل فلا
‏‎المرأة … منبع السعادة … والأنس … والسرور
‏‎المرأة أشد ألغاز الحياة غموضا ،، المرأة زهرة لا يفوح أريجها إلا في الظل المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً … بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد المرأه مثل العشب الناعم ينحني امام النسيم ولكنه لاينكسر للعاصفه المرأة الفاضلة تلهمك .. والذكية تثير إهتمامك .. والجميلة تجذبك والرقيقة تفوز بك
‏‎المرأة كالزهرة إذا اقتلعت من مكانها تتوقف عن الحياة العالم بلا إمرأة ،، كعين بلا بؤبؤها ،، كحديقة بلا أزهار كالشمس بلا أشعة الدلال الحاسة السادسة لدى المرأة ،، قلب المرأة لؤلؤة تحتاج إلى صياد ماهر،، تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد له خصوصيتة حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الالوان تجمع بين خطوطها لان تتبوأ مكانتها في المجتمع ،، المرأة كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها
‏‎في استمرار حركة الكون فحواء.. كما يقال خلقت من ضلع آدم فكيف لا نخاف عليها نحن الرجال من قسوة الأيام ومن الصعب الحديث عن المرأة بعيداً عن الرجل فكلاهما مكمل للاخر ولا يمكن لأي مجتمع من المجتمعات العيش بدون هذا التكامل وعلى الرغم من أن المراة تشكل نصف المجتمع تقريباً الا انها لم تأخذ فرصتها كاملة في المجتمعات العربية والمراة العربية مرت عبر التاريخ بظروف قاسية وصعبة ولكنها قاومت وصمدت ولم تنس انها حفيدة نسوة عظام وانها حملت لواء الثورة والحرية وانها تحدت الحصار والجوع والالم فقد دخلت المرأة ومنذ القدم في معترك الحياة الى جانب الرجل و دفعته الى تحقيق النمو والتطور فانبعثت منها الحضارات الانسانية واشرقت بنورها في ارجاء المعمورة وبذلك تكون قد سجلت نتاجاً حياً ورافداً لاينضب في التوازن لديمومة الحياة التي يصبو اليها الانسان على مر العصور لا يسعني الا ان أهنئ بهذه المناسبة كل نساء الأرض ،، وأخص المراة الشرقية التي نجحت الى حد ما في الوصول الى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع ومن هنا أريد ان أضع وساما فوق صدر كل إمرأة مكافحة فقد أثبتت المراة الشرقية عامة وفي الوطن العربي خاصة حضورها الفعال في حقول الحياة كافة مبارك نشاطها هذا ومبارك عيدها ..وتهنئة من القلب للمراة أم وزوجة وشقيقة وإبنة وزميلة وحبيبة وكل عام وأنت بخير يا غالية كل عام وأنتي أمرأة الكون والأرض ………………

Related posts