يعنى إيه “مواطن مصرى” ؟

بقلم – عدلى محمد عيسى

حضرة “المواطن المصرى المحترم” – هو “إبن مصر” اللى إتولد على أرضها ، وأكل من خيرها وشرب من “نيلها” ، وإتنفس هواها وداس على تراب شوارعها وحبات رمالها – وعرف قيمة ده كله وغلاوته اللى ما تتقدرش بكل “كنوز الأرض” .

واللى بلغتنا الدارجة والبسيطة فعلاً ( طمر فيه ) – وبقى فى المقابل عنده “حصانة” – من ( ڤيروسات الخيانة والعمالة والتجسس وبيع البلد وطنه مصر اللى كبرته وعملته ) ، وبقى عارف تلقائياً إيه الواجبات اللى عليه قبل أى حقوق ليه .

هو ده ( المواطن المصرى ) – اللى موجود هنا وهناك فى كل حتة وشبر فى “مصر” ، من ( شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها ) .

“المواطن المصرى” ده صاحب “المواصفات” اللى فاتت ، هو بس واللى مهما كان ( غلبان ) – وما حيلتوش غير ( دراعه وبس ) – أو غنى ومرتاح هو اللى بيدى “مصر” ، وهو واثق إنه واخد قصاد ما بيدى أمان وتقدم وإستقرار ، فى “وطن” يطمع فيه كثيرين .

وبهذا ( المواطن الوطنى ) فقط – “مصر” غنية – قوية – محمية – لا تضام ولا تهان ولا يتمكن منها ضُر أو سوء وشر .

“مواطن مصرى وطنى” – يعنى “جندى فى إيده السلاح” – يعنى “مهندس” بيبنى ، و”مدرس” بيعلم ، و”وطبيب” بيعالج ، و”عالم” بيطور ، و”صحفى” بيناصر بلده وشعبه ، وينور طريقهم وعقول قرائه بالحقايق مش بالأكاذيب !!!

“مواطن مصرى وطنى” – يعنى “إعلامى” أهم حاجة عنده ، إن برامجه تقوى بلده “مصر” مش تخبط فيها وفى قياداتها وجيشها وشرطتها ، وتضعفهم بإكاذيب أكتر من الحقائق ، اللى بتنشهرها وتذيعها على الملأ بإسم المواجهة والإصلاح ، والمحصلة تمكين من “مصر” ومش تقوية “مصر” وتمكينها من ( الإصلاح ) !!!

“مواطن مصرى وطنى” – يعنى “صيدلى” يوفر دوا “للمصريين” – مش يبقى عضو من ( مافيا الدوا والمخدرات ) !

“مواطن مصرى وطنى” – يعنى صاحب ضمير فى كل مكان ومجال – يعنى “دكتور جامعة” يعلم الطلبة ، “الوطنية والمواطنة” ، مش إزاى يبقوا ( شريك مخالف بإسم المعارضة والتعبير عن الرأى ووجهة النظر ) !!!

يا سادة – ( يا مصريين ) – أنتم ( عجلة الدفع ) للتقدم المصرى فى كل النواحى ( أو الضعف لا قدر الله ) !

وأنتم أيضاً ( حصن الدفاع الأكبر والأقوى ) – للأمن القومى المصرى ، وإليكم المزيد من “البراهين” – على أن ( حَضْرِتَك أو حَضْرِتِكْ ) ، ( مواطن كنت أو مواطنة ) ، أول دعائم ( الأمن القومى المصرى )
وأهمها …. أنك ( سيادة المواطن ) – صمت فى ( يناير ٢٠١١ م ) ، فسقطت “مصر” ، وتكلمت فى ( ثورة يونيو
فأنقذت مصر من السقوط والدمار والخراب ) !!!

فأى دليل أكبر من ذلك على أنك أنت – ( النواة الأولى والأهم لأمن مصر وحضرتك أنت نفسك ) !!!

وإليكم دليل آخر لا يقل عن البرهان السابق أهمية !!!

ما فكرتش ( حضرتك أنت وهى ) – فى مرة إنك لولا أنتم ما كانت “مصر” – أبداً قدرت تسلح وتقوى جيشها وتعد شرطتها ، وتجهزهم على أعلى مستوى ممكن فى “وزارة الداخلية” ، علشان يدافعوا عنك ضد ( ميليشيات إرهابية ) – مدربة “تدريب عسكرى زيها زى الجيوش” ، يعنى ببساطة كده مطلوب بتمويلكم ( يا شعب مصر ) ، إن ( شرطتنا ترجع تقوى من تانى ، وكمان يبقى معاها سلاح ومدربة تدريبات عالية المستوى ، تمكنها من مواجهة إرهابيين فى حرب ومعركة شرسة ، مش ضبطية أقصى ما فيها من مواجهة إجرامية وتسليح – القنبلة اليدوية والبندقية والكلاشنكوف كالسابق ) !!!

وده عمرنا ما كنا ها نوصله إلا بفلوسنا وتمويلنا إحنا الشعب .

( يا مصريين ) – ضرايبكم وهباتكم وتبرعاتكم هى اللى ملت خزنة “مصرنا الحبيبة” – سواءاً كان ( بالكتير أو القليل ) ، أنتم دائماً سند “مصر الدولة والجيش والشرطة” ، المعنوى والمادى فقط وساعدها الذى يواجه ويصد ، أذرع وأذناب وأنياب ( دول غنية وقوية لا هم لها سوى إسقاط مصر وإفتراس حضارتها وتاريخها وأمجادها وأراضيها وثرواتها ) !!!

“المواطن المصرى الوطنى” – بيعنى دراع “مصر” وموردها المادى اللى بيمول خزنتها – بضرايبه اللى بيدفعها كاملة بضمير فى معادها ، واللى قدرت “مصر” بيها وبهبات “المصريين” ، تعمل “قناة” جديدة ، و”العاصمة الإدارية” ، والأهم كمان إنها قدرت تدفع تمن “حاملتى الطائرات الميسترال” ، الأحدث فى “العالم” علشان تخللى واحدة منهم ، تحرس ( السواحل المصرية بعرض البحر المتوسط من العريش لليبيا ) ، والتانية تحرس ( السواحل المصرية بطول البحر الأحمر ) – علشان تأمن ( مدخلنا الجنوبي لقناة السويس ) .

حضرتك يا “مصرى بجد” – يا وطنى بالفعل مش بالكلام – اللى مكنت ( بلدك حبيبتك مصر ) – من إمتلاك ( أقوى أحدث غواصة مائية فى العالم كله – الغواصة دولفين ) – علشان تقدر “مصر” تحمى “عمقها المائى المصرى” ، بطول سواحلها اللى بتوصل ل ( ١٦٠٠ كم فى البحر الأبيض المتوسط – و ١٣٠٠ كم فى البحر الأحمر ) .

ده سيادتك أيها ( المواطن المحترم الوطنى ) – من مكنت “مصر” ، إنها تمتلك كمان ( الفرقاطة فريم الفرنسية ) – اللى وجودها فى أى ( قوات بحرية ) ، معناه بمنتهى البساطة إنها إمتلكت ( راس حربة شديدة الحداثة – مضادة للسفن والغواصات والطائرات ) !!!

ده غير كمان شرائنا ل ( الفرقاطة الفاتح ) – هى كمان !!!

“المواطن المصرى الوطنى” – اللى دفع تمن كل ده على سبيل المثال بس – ومش الحصر – ده غير إنه كمان مكن دولته وجيشه إن يبقى عندهم أحدث أنواع “الطيارات العسكرية المقاتلة” فى “العالم” كله ، وهى ( طائرات الرافال الفرنسية ) ، والكل فى “مصر” عارف دور الطيارات دى ، فى ( عمليات مواجهة داعش فى ليبيا والتنظيم الإرهابى فى سيناء ) ، وإنتصارنا بيها ضد “معاقل الإرهاب” شكله إيه ووصل لفين !

خلاصة القول “للسادة المصريين” – وخصوصاً ( المواطن المصرى الوطنى ) – إنتا سند “مصر” وقدرك. وقدرنا اللى حصل فى بلدنا ( يناير٢٠١١ م ) – علشان “مصر” ترجع لورا قرن من ( الزمان ) – وعلشان نبتدى نبنيها وتقويها زى ما كانت وأحسن كمان ، ونتعلم ما نسكتش وقت الكلام فيه لازم يتقال ، للدفاع عن بلدنا ضد المخربين للمؤسسات والعقول ، ونتعلم بردو نسكت وقت ما يبقى كلامنا يضر مش ينفع …

عزيزى “المواطن المصرى الوطنى” – كل التحية والتقدير – فإنك “مواطن” على درجة جندى ، ووزير مالية وإقتصاد .

Related posts