والد ضحية بنها يروي تفاصيل واقعة الخطف والاعتداء في ميت عاصم
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
قال والد الشاب إسلام، ضحية واقعة الخطف والاعتداء بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، إنه فوجئ في تمام الساعة الثامنة صباحًا بدخول نحو 15 شخصًا إلى منزله يسألون عن ابنه.
وأوضح الأب أن نجله لم يكن موجودًا وقتها، فقام بالاتصال ببناته المتزوجات للاستفسار عن مكانه، لتخبره إحداهن أن ابنة المتهمين كانت برفقة إسلام لوجود علاقة عاطفية بينهما، وأن والد الفتاة طلب عودة إسلام بعد موافقته على الزواج منها.
وأضاف والد الشاب أنه عقب عودة نجله إلى المنزل فوجئ بمجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة بيضاء، واعتدوا عليه بالضرب، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية في مشهد مهين، وتطور الأمر إلى إشعال السجائر في جسده.
وأكد الأب أنه لم يتمكن من الدفاع عن نجله أو التدخل لإنقاذه بسبب معاناته من المرض وسوء حالته الصحية، مشددًا على أن ما جرى جريمة مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة القانونية لكل المتورطين، خاصة أن الواقعة تمت أمام أعين عدد من أهالي القرية.
أنا وقلمي وقهوتي
جلستُ أكتب هذه الكلمات، وأمامي فنجان قهوتي، أحاول أن أجد تفسيرًا لما يحدث في بعض قرانا من مشاهد تجرح القلب قبل الجسد.
القانون وُضع ليحمي، والدولة لا تقبل أن يُؤخذ الحق باليد أو أن يتحول الخلاف إلى إهانة وتجريد من الإنسانية.
أنا وقلمي لا ننحاز إلا للحق…
ولا نطلب إلا العدالة.
فالكرامة الإنسانية خط أحمر، ومن يتجاوزها يجب أن يُحاسب حسابًا عادلًا رادعًا، حتى لا تتكرر المأساة في بيت آخر أو قرية أخرى.