عمري ما ندمت على انتهاء الود بيني وبين حد كان قريب مني…
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي
خميس إسماعيل
مش قسوة… ومش غرور… لكن قناعة.
فيه ناس لما تمشي من حياتك، ما بتحسش بالخسارة قد ما بتحس إن ربنا أنقذك من استنزاف كان ممكن يفضل مستمر لحد ما يستهلك روحك.
وعندي 3 أسباب واضحة بتخليني عمري ما أندم 👇
أولًا: هم خسروا حد كان بيحبهم بجد
أنا ما بعرفش أحب بنص قلب،
ولا أتعامل بنص نية،
ولا أقول كلمة وأنا مش قاصدها.
لما أقول “موجود” أكون فعلًا موجود،
ولما أقول “ما تزعلش” أكون شايل هم زعل اللي قدامي،
ولما أدي أمان… أديه من غير حسابات.
اللي يمشي من حد صادق، فاكر إنه خسر شخص عادي…
لكن الحقيقة؟
هو خسر نية نظيفة، وخسر ضهر، وخسر قلب كان غيره يتمناه.
ثانيًا: اللي يمشي باختياره… يستحمل اختياره
الناس مش بتمشي فجأة،
ولا الود بينتهي في يوم وليلة.
الود بيضعف لما الاحترام يقل،
وبيموت لما التقدير يختفي،
وبيختنق لما حد يفضل ياخد… وميديش.
فلو حد اختار يبعد، أو يقلل، أو يستهين…
يبقى هو اللي قرر يعيش من غير وجودي.
وأنا مش مسؤول أعالج جرح هو اللي صنعه.
ثالثًا: هم هيعيشوا مع نفسهم… وربنا يعينهم على بعض
الإنسان ممكن يخدع غيره فترة،
لكن عمره ما يقدر يخدع نفسه طول العمر.
اللي بيكسر خاطر غيره،
واللي بيقلل من قيمة اللي جنبه،
واللي بيستخف بالمشاعر…
في الآخر هيلف في دايرة ناس شبهه.
وساعتها هيحس بإحساس اللي كان بيعمله في غيره.
مش شماتة… دي سنة حياة.
اللي يبيع الأصيل…
هيدور بعد كده على حد أصيل ومش هيلاقي.
أنا ما ندمتش،
لأني لما بمشي… بمشي بعد ما أكون حاولت.
ولما بسكت… ببقى تعبت.
ولما أنهي الود… ببقى استنفذت كل الفرص.
والخسارة الحقيقية مش إني أخسر حد،
الخسارة إن حد يخسرني… وهو فاكر إنه كسب نفسه.
✍️ أنا… وقلمي… وقهوتي
في لحظات الصفاء، بعيدًا عن ضجيج البشر، أجلس مع قلمي وأفكاري، أراجع وجوهًا مرت من حياتي، وأدرك أن بعض الرحيل كان رحمة، وبعض النهايات كانت نجاة.
القهوة أمامي… والقلم بين يدي… وبينهما يقين أن من يعرف قيمته، لا يندم على من لم يعرفها.