إنصافًا لمن أفنوا أعمارهم في خدمة مصر… 10 آلاف جنيه حدًا أدنى للمعاشات الآن وليس غدًا

إنصافًا لمن أفنوا أعمارهم في خدمة مصر… 10 آلاف جنيه حدًا أدنى للمعاشات الآن وليس غدًا
كرامة كبارنا مسؤولية دولة… وحق لا يقبل التأجيل
تؤكد المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
بقيادة الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء ورئيس مجلس الإدارة
المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات جريئة ومنصفة تجاه أصحاب المعاشات، الذين ساهموا لعقود طويلة في بناء الاقتصاد المصري وتحملوا مسؤولياتهم الوطنية بكل إخلاص.
ومن هذا المنطلق، تطالب المؤسسة بـ:
تعديل قانون المعاشات بما يحقق العدالة الكاملة.
زيادة المعاشات بنسبة 20% لمواجهة الغلاء.
رفع الحد الأدنى للمعاشات إلى 10,000 جنيه شهريًا لضمان حياة كريمة.
وضع آلية واضحة لربط المعاشات بالتضخم السنوي.
إن أصحاب المعاشات اليوم يواجهون أعباءً معيشية وصحية كبيرة، فمعظمهم يعاني من أمراض مزمنة تتطلب علاجًا مستمرًا وتكاليف طبية مرتفعة، ما يجعل زيادة المعاشات ليست رفاهية، بل ضرورة إنسانية تحفظ كرامتهم وتوفر لهم الحد الأدنى من الاستقرار.
وتؤكد المؤسسة ثقتها في القيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرصها الدائم على دعم الفئات الأولى بالرعاية، خاصة كبار السن الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، إيمانًا بأن العدالة الاجتماعية هي حجر الأساس للاستقرار والتنمية.
أنا وقلمي وقهوتي ☕
حين أكتب عن أصحاب المعاشات، أكتب عن آبائنا وأمهاتنا…
عن جيلٍ حمل الوطن على كتفيه في أصعب الظروف، وواجه التحديات دون شكوى.
اليوم، أقل ما يستحقونه هو حياة كريمة تحفظ لهم مكانتهم وتُشعرهم بأن الوطن لم ينسَ تضحياتهم.
كرامة أصحاب المعاشات… مسؤولية وطن.
حوار خاص
الإعلامية: نرمين جمعه
الضيف: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
س: لماذا تصفون رفع الحد الأدنى للمعاشات بأنه ضرورة عاجلة؟
ج: لأننا أمام واقع اقتصادي صعب، وصاحب المعاش دخله ثابت بينما الأسعار في زيادة مستمرة. العدالة تقتضي إعادة النظر فورًا في قيمة المعاشات بما يتناسب مع الأعباء الحالية.
س: هل ترون أن رفع الحد الأدنى إلى 10 آلاف جنيه قابل للتنفيذ؟
ج: مع وجود إرادة سياسية وخطة تدريجية واضحة، نعم. نحن لا نطرح مطلبًا عاطفيًا، بل رؤية تحقق الاستقرار الاجتماعي وتحمي فئة قدمت عمرها للوطن.
س: رسالتكم الأخيرة؟
ج: أصحاب المعاشات ليسوا أرقامًا في موازنة… بل تاريخ وطن. وإنصافهم اليوم هو استثمار في استقرار الغد.

Related posts