واقع التعاون النووي الروسي الأفريقي

متابعة:-ابراهيم سالم المغربى
قالت د حنان فتحى ، رئيس وحدة الدراسات الاقتصادية والمالية بمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية ، أعلنت مصر في عام م2002 عن نية إنشاء محطة لتوليد الطاقة النووية السلمية خلال 8 أعوام، وفي عام 2007م تم اختيار موقع الضبعة، لتكون أول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في مصر، دخل هذا المشروع أرض الواقع إذ تم الإعلان عن تدشين مشروع إنشاء محطات نووية للاستخدامات السلمية للطاقة في الضبعة عام 2013، حيث تم توقيع عقد إنشاء محطة الطاقة النووية بالضبعة عام 2015، وذلك بقرض روسي يسدد على ٣٥ سنة، يتضمن إنشاء ٤ مفاعلات نووية تنتج ٤٨٠٠ جيجا / الساعة من الجيل الثالث المُطور لتوليد الطاقة النووية بطاقة1200ميجاوات لكل (مفاعل)، وتم التوقيع على البدء في تفعيل وتنفيذ عقود المشروع في 2017م ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام المبدأي والتشغيل التجاري بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة بحلول عام 2028، وتصل نسبة المساهمة المحلية في الوحدة الأولي والثانية من 20% إلى 25 %وتزداد بصورة تدريجية في الوحدات التالية لتصل إلى حوالي 35% في الوحدة الرابعة.

و أضافت فتحى ، تقع المحطة في منطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح على محاذاة ساحل البحر المتوسط، وينفذ المشروع على مساحة 45 كيلومترً مربعً، بطول 15 كيلومترً على ساحل البحر، وبعمق 5 كيلومترات.

كما وأشارت فتحى إلى أنه وفي إطار التعاون بين مصر وروسيا، استضاف المركز الروسي للثقافة والعلوم بالقاهرة، أولمبياد «التعليم النووي» في روسيا للعمل على تدريب الطلاب المصريين في كبرى الجامعات النووية في روسيا، وتم تنظيمها للطلاب المصريين المهتمين بالتدريب في مجال الطاقة النووية بالجامعات الروسية.
كما يتم إنشاء مركز معلومات للطاقة النووية ونشر ثقافة التعامل معها شعبيًا، وإنشاء مصانع روسية في مصر لتصنيع مكونات المحطة محليًا، وعقد دورات تدريبية للكوادر المصرية على استخدام التكنولوجيا النووية ونقل الخبرات الروسية للمصريين.
——————–

واقع التعاون النووي الروسي الإفريقي .. #مشروع_الضبعة

#القمة_الروسية_الافريقية
#حنان_فتحى

Related posts