هويدا مصطفى  تؤكد أهمية التحول الرقمى لنهضة الجامعات

هويدا مصطفى  تؤكد أهمية التحول الرقمى لنهضة الجامعات

كتب نزار سلامة / سيد عبد المنعم

قالت الدكتورة هويدا مصطفي
امين عام جمعية كليات الإعلام العربية وعميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة أن المجتمعات المعاصرة في العقدين الماضيين شهدت تطورات متسارعة في شتى مجالات الحياة: الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية،
والمعلوماتية، و أفرزت العديد من المفاهيم الجديدة، منها:مجتمع المعرفة، والثورة المعرفية، والثورة التكنولوجية، والتعليم الرقمي، وغيرها من المفاهيم ذات الدلالات والابعاد، التي تعبر عن التقدم العلمي والتكنولوجي.

و اضافت فى كلمتها فى مؤتمر الجامعات الاسلامية والتحول الرقمى انه مع ظهور التكنو لوجيا الرقمية تغير العالم بشكل كبير ومستمر، و حدثت تغيرات كبيرة في الحياة المهنية والشخصية مما أثر على المجتمع، وأصبحت التكنولوجيا جزءا لا يتجزأ من تفاعل الناس سواء كان في العمل أم التعليم أم الوصول إلى المعرفة والمعلومات، و هذه التكنولوجيات الجديدة جعلت الجامعات أكثر جودة عما قبل.
وأمام هذه الثورة العلمية والتكنولوجية الهائلة التي صاحبت مجتمع المعرفة، تضاعفت المعرفة الانسانية، وفي مقدمتها المعرفة العلمية والتكنولوجية في فترات قصيرة جدا،
واضافت نجم عن الثورة الرقمية تطور في الحياةالانسانية، وتغير اجتماعي لحياة الافراد، وغرس كثير من الافكار الجديدة لديهم
إزاء التعليم الرقمي، وأصبح هذا النوع من التعليم له دور في التوظيف الاجتماعي، وحل مشكلات الفرد و المجتمع من خلال الاعتماد على
المعلومات والبيانات، وهو ما يؤكد إسهام التعليم الرقمي في تعزيز ثقافةمجتمعية منفتحة، ولديها من المقومات ما يجعلها تساهم في عملية التطوير بعيدا عن منظور التلقي فقط ويمكن للتكنولوجيا الرقمية بجميع أشكالها وصورها أن تكون الجسر نحو المعرفةالجديدة، وإثراء العملية التربوية، وتجديد النظم التعليمية بشكل عام

وتابعت لقد فرض مجتمع المعرفة وتحدياته تحولات تربوية في الجامعات، في:
سياساتها، و إستراتيجياتها، وأهدافها، وإدارتها، ومناهجها، وبرامجها، وطرق
وأساليب التدريس، ونظم الامتحانات والتقويم، وكان من أهم الادوار التي
يفرضها مجتمع المعرفة على الجامعات التوظيف المكثف لتكنولوجيا المعلومات
والاتصالات، والتحول من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها والتحول إلى مجتمعات التعلم، والتحول من العزلة عن المحيط المجتمعي إلى الاسهام الفاعل في بناء مجتمع المعرفة، وأصبح التعليم التقليدي غير ملاءم لاعداد أجيال قادرة على المنافسة في عصر المعرفة، وحل محله أساليب أخرى تعتمد على الاستنتاج والمنطق، واستخدام أساليب المحاكاة والواقع الافتراضي والتعليم التفاعلي والتعليم المبرمج، وهذه الأساليب لا يمكن تحقيقها بالطرق التعليمية التقليدية وإنماباستخدام التكنولوجيا والتحول إلى التعليم الرقمي

وأوضحت أن التحول الرقمى يهدف إلى خلق أجيال مسلحة بالوسائل والمهارات المطلوبة للدخول إلى العصر المعرفي
و فرض على المؤسسات الإستفادة من التقنيات الحديثة لتكون أكثر مرونة في العمل وقدرة على التجديد والابتكار، لتتمكن من مواكبة العصر ومواءمة الاحتياجات المتجددة بشكل أسرع لتحقيق النتائج المرجوة
وطالبت بتحسين وتطوير طرق وتقنيات التدريس والتدريب لتتوافق مع التطور العام لتكنولوجيا المعلومات والاتصال

كما اصبحت الجامعات
مطالبة بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة؛ لمواجهة العديد من
التحديات على المستوى العالمي، و منها: زيادة الطلب على التعليم، وزيادة كم المعلومات في جميع فروع المعرفة المختلفة

وعلى هذا فإن التحول الرقمي في الجامعات أصبح اتجاها عصر با

Related posts