هل ينتظر العالم الحرب من أجل الماء ؟ _________________________بقلم :خميس أسماعيل

الماء . كيف يولد من جديد

_نحن الان نعيس عام 2015 لعله عام جديد لتتفتح فيه كل أبواب الخير التى أغلقت منذ زمن بعيد مضى ولتعمل فيه العقول المفكرة الى الخير لهذا البلد مصر ولنتجه الى الأفضل ونتذوق طعم الحياة الحقيقيه كشعب منتج ومفكر لا لشعب مستهلك فلننظر الأن الى مصر وكيف تسير نحو العالميه الحقيقيه والنهوض من تحت الأعماق من خلال المشاريع الضخمه التى تعمل عليها الايادى المصريه الان قناة السويس الجديدة وفتح أبواب الاستثمار وغيرها وتعمل الحكومه الأن على توسيع الأعمال التى يستفيد منها المواطن المصرى والحرص الشديد على أن يحصل كل مواطن على حقه فمصر من أجل يكتمل بنائها لابد من أن نكون يدا واحدة تعمل فى البناء وتساعد فى العون وتسعى الى التقدم السليم .

_أولا كيف نستمر الى النهايه فى البناء .

الأن فى مصر قد تذايدت أعدادنا الى مايقرب عن 93 مليون وكما نذداد يذداد العالم كله أيضا فتضيق المدن ويقل العمل والدخل ويكثر الأستهلاك وهذا على مستوى العالم كله ولكن قد تكون المشكله عندنا هى أكبر بكثير من العالم لأننا لانسعى الى حلول متقدمه تخدم الحاضر مثل مايفعله العالم الخارجى فنحن دائما نسعى اليوم بيومه وقد شاهدنا كثيرا منذ أن أتينا الى هذة الحياة فنرى من يتبنوا المشروعات الكبيرة ويختطوا لها ويدونوا لها ماتنفق عليها الدوله من أموال باهظه ويتبنى هذا مسؤل بالدوله أو المحافظه ويستمر فيها وينفق الأموال عليها ثم تنتهى مدة خدمته بالدوله فيتوقف العمل ويأتى مسؤل غيرة فيهدم مابناة الذى من قبله وليعمل هو من جديد وهكذا يستمر الحال فى أموال ضائعه على مشاريع لم تكتمل ولن تكتمل أبدا ولماذا لاتضع الدوله سياسه فى هذا الشأن على أن المشروعات الكبيرة تستمر ولاتتوقف عند أحد فكل من سيأتى يتبنى أكمالها حتى تنتهى ولتكون هذة المشروعات تفيد الحاضر والمستقبل البعيد مثل ماتفعله الدول المتقدمه ولتكن كل الأعمال على أحسن وجه تتحدى به الزمن ولتظل صامدة دون أن تهوى فى يوم من الأيام حتى نستفيد منها وأيضا نتجه الى مشاريع أخرى غيرها .10624774_501136786695651_3994375696992064845_n

– الماء وكيف يولد من جديد

قد علمنا عن زيادة التعداد السكانى الرهيب فى مصر وزيادة الأستهلاك معه وبالذات فى الماء شريان الحياة ولننظر الى العالم من ناحيه الماء وماذا ينظر ءاليه العالم هو ايضا فالأمر خطير جدا لأن هناك الكثير من الدول تسعى الى زيادة حصتها فى الماء وءاذا أستمر الحال على هذا النحو فمن وجهت نظرى البسيطه فلننتظر الحرب ولكن ليس الحرب من أجل قطعه أرض أو شىء من هذا القبيل ولكن ستكون حرب الماء .
نعم حرب الماء ءان لم نعمل فى البحث عن الطرق التى نحافظ بها على الماء بدل من أهدارة دون جدوى وهناك طرق كثيرة لأعادة الماء المستهلك الى مياة صالحه الى الشرب من جديد .
أولا :
لماذا لاتعمل الحكومه والجهات المختصه على تخطيطات جديدة فى البناء الخاص بكل بجميع المبانى العامه والخاصه وفى المدن الجديدة حيث أن كل الابنيه يكون لها الأتى
1- صرف صحى منفرد بعيدا عن المياة الأخرى المستخدمه فى غسيل الوجه بعمل ماسورتان صرف الاولى من أجل الصرف الصحى والأخرى من أجل صرف المياة المستخدمه فى الأستخدام الخفيف العادى مثل اليدين وغيرها وتكون هذة الماسورة متصله بأعلى المبنى لتساعد أيضا على صرف مياة الامطار
2- عمل مجريان لكل ماسورة الاول يكون مجرى خاص بالصرف والأخر يكون خاص يجرى فى قنوات صرف أخرى لأعادة أستخدامه وبذالك نكون قد فصلنا المياة التى يمكن تحليتها وأعادتها من جديد فى صرف منفرد بها عن الاخرى
كما هو موضح بالرسم الكروكى
3- التشديدات الصارمه على من يهدرون الماء أمام المحلات فى الشوارع مما يتسبب فى أهدار الماء وتلف الشارع حيث الماء مع درجه حرارة الأسفلت يتأكل فيها الأسفلت فتخسر الدوله الماء والأسفلت معا
4- منع غسيل السيارات من قبل أصحابها فى الشوارع
5- التوعيهمن خلال شاشات العرض عن اهميه الماء شريان الحياة ويجب الحفاظ عليه ومراقبه صنابير المياة التالفه والعمل على اصلاحها10443489_501136933362303_8861085896914017578_n10624774_501136786695651_3994375696992064845_n

Related posts