هل من آفاق جديدة للإصلاح الإقتصادى ؟

 

 

 

هل من آفاق جديدة للإصلاح الإقتصادى ؟
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
هل نحن جادون فى تجاوز المأزق الإقتصادى الذى تمر به بلادنا اليوم ؟
هل نؤمن جميعا شعبا وحكومة بأن مصر فوق الجميع أفرادا ومؤسسات ؟
أسئلة تدور بعقل كل مصرى يعيش على أرضها ويبحث دائما عن الإجابة وسط كم هائل من الأسئلة والتى تختفى إجاباتها عن الكثيرين.
لقد مرت دولا عديدة بما تمر به مصر اليوم من تراجع حضارى وأزمات إقتصادية خانقة فواجهت مشكلاتها وأزماتها بشفافية وعقلانية وصدق مع النفس وشجاعة فى إتخاذ القرارات الصائبة دون تجاوز يضر بالأغلبية الكبيرة من المواطنين متوسطى الدخل لأن ضمان أى نهضة حقيقية هو المواطن الذى يأمن على نفسه ويتمتع بجميع حقوقه السياسية والإنسانية معا وبهذا وجب حتمية أن يتحمل جميع المصريين بلا أدنى تفرقة بينهم أو بين مؤسسة وطنية أخرى حصتهم كاملة من فاتورة الإصلاح الثقيلة .
من هنا يجب التخلص من إرث الأفكار القديمة البالية سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وأمنيا وهو مايعنى أن ندرك جميعا أن الإصلاح السياسى الذى قوامه الحرية والديمقراطية وإعلاء حقوق الإنسان فوق أى إعتبار هو بمثابة الإنطلاق نحو النهضة المأمولة لأن الإنسان هو قوام النهضة الحقيقية التى تبنى ولاتهدم تتقدم ولا تتأخر تدوس فوق الصعوبات لتنجح فى العبور إلى التقدم والروقى ومن هنا وجب مراجعة أولوياتنا فى شتى المجالات .
ومن هذه المجالات الإهتمام بإنقاذ الصناعات الوطنية وتطويرها وتحديثها بأوجه التكنولوجيا الحديثة مثل صناعة الغزل والنسيج والحديد والصلب والأسمدة الزراعية والمعدات العسكرية وغيرها بما يفتح مجالات واسعة وفرصا ذهبية للتصدير وتقليص فاتورة الإستيراد ومن هنا تبدأ عملية الترشيد لتبدأ عملية الإصلاح ليبدأ أيضا مشروع النهوض بالدولة والوصول إلى إصلاح شامل فى دولة تحمل فى طياتها الكثير إقتصاد كاد ينهار وحرب ضد إرهاب قاتل وبناء دولة من جديد .

Related posts