( النقاشة)هاجر بعد عملية جراحية ناحجة

متابعة / عـــــــادل جــــــاد .

هاجر أشرف ، الأسطى هاجر ، المهندسة الصغيرة ، أو حتى زلطة ،- كل دة مش مهم !! المهم ان هاجر هى أشهر نقاشة فى مصر كلها .

لم تكن هذة الفتاة الصغيرة التى تبلغ من العمر 21 عام غير أنها أحبت مهنة النقاشة والديكور منذ كان عمرها 7 سنوات وهى تتعلم وتعمل وتتذوق الأمرين حتى أن وصلت الى هذا المستوى الراقى فى المهنة .

إشتهرت هاجر بعملها الجميل والتى كانت تبدع فية وتضيف لة كل جديد مما جعل عملائها فى محافظة المنيا يطلبونها بالأسم لثقتهم فيها وفى عملها المدقن حتى أن خرج إسمها لمحافظات مصر .

دائما هناك ضريبة يجب وان تدفع ، ولكن كانت الضريبة غالية جدا عليها ، وهى تعرضها للسقوط من الدور الحادى عشر ، ومرة أخرى تعرضها لحادث أثناء عملها أدى الى قطع تام كف يداها الأيسر لتقوم مستشفى أسيوط بإجراء عملية جراحية أستمرت أكثر من 11 ساعة متواصلة لإعادة كف يداها المقطوع لمكانة ،

وبعد أن تم سفاؤها بعد فترة زمنية استمرت 6 شهور علاج كانت تعمل فى النقاشة متحدية كل الظروف والألم .

ولكن كان هناك عجز فى ثلاث أصابع يداها التى أصيبت ، وظلت 4 سنوات تعمل وتكافح وتنجح وتتفوق ، وظل أسمها يتغنى بة الناس ( هاجر النقاشة الصغيرة المبدعة بعملها ) الى أن بعد مرور 4 سنوات تواصلت معها شركة جي أل سي للدهانات على أنها ستقوم بعملية جراحية لها باهظة الثمن على نفقة الشركة تقديرا وعرفان بهذة الفتاة المجتهدة من أجل إعادة تصحيح أصابع يداها اليسرى .

بالفعل وفى خلال 24 ساعة سافرت هاجر الى القاهرة على نفقة الشركة حتى ان صلت فندق اقامتها ومنة الى المستشفى الخاص التى اجريت لها العملية الكبيرة بنجاح .

انة تلك الالم يعود مرة اخرى وكأنة يذكرها بإصابتها اول مرة ولكن هذة المرة من أجل ان تعود اصابعها للتحرك .

كم عانت هاجر كثيرا وتحملت كل الالم والمشقة فى حياتها من أجل ان تثبت لنفسها اولا انها قادرة على التحدى والنجاح ، ولكن لابد وان يكون للنجاح ضريبة تدفع .

كل عملائها فى جميع المحافظات ينبهرون بفنها فى عملها وتألقها فية ، وكثيرا من الناس يحسدونها على نجاحها وابداعها

ولكن هل منهم من شعر بألم هذة الفتاة يوما ؟

هل منهم أحس بقيمة الضريبة التى دفعتها من اجل نجاحها ؟

برغم كل الالم والعناء والمشقة غير انها لم تفصح عنهم وظلت تبتسم فى وجوة من حولها وهى تخبىء دموعها خلف إبتسامتها الجميلة التى لو أقترب منها أحد لوجد  الالم خلفها .

هل هناك أحدا يتحمل كل هذا مثلما تحملتة هاجر ؟

إذا فعلى الناس أن تنظر لنجاحها جيدا وتعرف أنها دفعت ثمنة أضعافا مضاعفة ، وأن ادقانها وفنها فى العمل ونجاحها ليس من فراغ .

هى مثال لكل الشباب رجلا ونساء ، إنها هاجر النقاشة الصغيرة التى هى فى الاول والأخر فتاة جميلة مازالت فى سن الـ 21 عاما تغطيها قطرات الدهان ومشقة العمل فى الوقت نفسة الذى ترى فية الفتيات من سنها مرفهة تضع طلاء الاظافر وتجلس تحت المكيفات لتمشط شعرها .

هاجر أشرف لابد وأن تحصل على أكثر من وسام الشرف ، بل يصنع لها تمثال وسط الميادين ليكون بين اعين الناس يذكرهم بتلك الفتاة المجتهدة والناجحة فى عملها .

هاجر أشرف الفتاة النقاشة التى تعمل فى مجالى النقاشة والديكور تقول كلها ايام قليلة لأواصل عملى من جديد .

مقدمة لكم .

المسؤل الإعلامى / عادل جاد

Related posts