Women and men between psychological wars. ADEL GAD
عـــــــادل جـــــاد
-الحرب النفسية التى يشنها الأباء والأزواج على أولادهم هى حرب من أخطر الحروب فى المجتمع وعلى المجتمع بأكملة وتعتبر جرائم يحاسب عليها القانون ، حيث تجد الكثير من الأفعال التى يستنكرها المجتمع من ضرب وتعذيب وإغتصاب وسوء المعاملات بطرق مختلفة يؤدى أمور سلبية تؤثر على الفرد مما تجعلة يفكر فى إتخاذ قرارات خطيرة فى حياته .
وعلى سبيل المثال ، المعاملات السيئة التى تتم بين الأزواج – الأفعال الصعبة بين الأباء وأولادهم – التعامل بين فئة معينة من المجتمع لبعض الأشخاص .
إذا كانت معاملة الأباء لأولادهم سيئة وحادة مما يدخل فى قلوبهم الرهبة والخوف والإحساس بالحرمان العاطفى وفقدان الأمان والضعف وغير ذلك من الأمور الهدامة ، فماذا تنتظر من هذا الجيل غير سخوطة ونكرانة لمن حولة ولمن فى المجتمع نفسة وهذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى تصيبهم العوامل النفسية التى تحولهم إلى أشخاص أخرين فاقدين الثقة فى أنفسهم ولمن حولهم ، ومهما تغيرت الأمور ومرت السنوات ستظل أفعال أبائهم محفورة بداخلهم كنقطة سوداء كبيرة لا يمحوها الزمن ولا يعتقد الأباء أن هذة النقطة السوداء ستذهب من داخل أولادهم يوما ما ، لكنها ستبقى بداخلهم خامدة كأنها تربط بين الماضى والحاضر .
كذلك الأزواج وفيما بينهم من معاملات وتصرفات مرفوضة وكأن القوى فيهم مثل الإستعمار السيئ الذى ينهب الحقوق ويضرب بالعصا ويغتصب الأمان والسكينة من الحياة حتى تظل الحياة شىء مظلم دامس الظلمة بداخلة أشباح القلق والخوف تمتلىء جدرانة بقطرات الدموع الحزينة وصعوبة الإحساس بالضعف وقلة الحيلة .
وهناك أيضا بمن هم فى المجتمع نفسة يفرضون أنفسهم على غيرهم بأفعالهم وأحاديثم الجارحة للبعض مما يؤدى إلى عذاب نفسى شديد لة عواقب سيئة على المدى القريب والبعيد أيضا .
كل فرد فى المجتمع ولدية بداخلة صندوق ذكريات كبير يرفض أن يمحوها من داخلة لأنة أحب أن يحتفظ بها ليتذكرها كل حين لأنها فى الحقيقة هى سنوات عمرة التى عاشها رغما عن أنفة ولم يكن لدية إختيار أسمة ومن تكون أمة ومن يكون أبوة ، فهناك أشياء فى الحياة فرضت علينا ولم تكن بأيدينا ، ولكن يبقى السؤال الذى يطرح نفسة هو كيف يستطيع هؤلاء إصلاح ما أفسدوة كل هذة السنوات الطويلة ؟ هل يستطيعوا أن يذهبوا إلى الماضى لإصلاح ما أفسدوة ؟ أم يستطيعوا أن يمحوا ذكرياتهم السيئة من قلوب هؤلاء ؟impossible مستحيل .