مين المستفيد من تخريب العلاقة بين مصر والسعودية والإمارات؟!
بقلم المستشار الإعلامي. والسياسي خميس إسماعيل
قبل ما تصدق كل بوست بيحاول يشعل نار الفُرقة، أو فيديو متفبرك معمول مخصوص عشان يوقع بين الأشقاء، خد لحظة، وراجع ضميرك واسأل نفسك:
ليه في ناس مش عايزة تشوف مصر والسعودية والإمارات صف واحد؟
ليه دايمًا نسمع عن:
تسريبات مفبركة
إشاعات مضروبة
هبد سياسي مقصود؟
لأن ببساطة، وحدة الدول الثلاث بترعب أعداء الاستقرار، وتحالفهم بيكسر شوكة كل اللي بيستفيدوا من الفوضى!
إحنا مش بنتكلم عن دول عادية:
مصر… قلب الأمة وعقلها الواعي.
السعودية… مهد الرسالة، وركن من أركان الاستقرار الخليجي.
الإمارات… نموذج للتقدم والعقل الاستراتيجي في العالم العربي.
طيب اسأل نفسك:
إنت كمواطن، إيه اللي ممكن يضرك من تقاربهم؟
بالعكس… هتستفيد:
استقرار اقتصادي
أمن إقليمي
تحالف بيسند بلدك وبيحمي مستقبلك
لكن لو العلاقات دي اتكسرت،
مين هيفرح؟
إعلام مأجور
جماعات إرهابية
عملاء بيقبضوا عشان ينشروا الخراب
اللي بيحاول يوقع بين الأشقاء مش بيحب لا مصر، ولا السعودية، ولا الإمارات.
هو يا عميل،
يا مأجور،
يا حاقد بيشوف في وحدتهم تهديد لطموحاته المسمومة.
وياما بيستخدموا شعارات زائفة زي “حرية التعبير” أو “النقد البناء”، وهم ساكتين عن جرائم إيران وعبث تركيا وتطبيع الكيان الصهيوني… لكن أول ما مصر تمد إيدها لأشقائها، تلاقيهم بيهاجموا بصوت عالي!
فكر بعقلك…
لو ولاد عمك متفاهمين وسند لبعض، هتفرح ولا تزعل؟
لو بيتك متماسك، مين اللي بيحاول يهده؟
إحنا بندافع عن وحدة الصف العربي، لأننا مؤمنين إن قوتنا في لمّ شملنا، وإن الشعوب العربية تستحق تعيش بأمان، تحت رايات قادة نذروا أنفسهم لأوطانهم.
مصر، السعودية، الإمارات… لو وقفوا على قلب رجل واحد، محدش يقدر يهزهم.
وساعتها، كلاب الفتنة هتخرس، وسلاح الشائعات هيصدي قدام جدار الوحدة.
#السعودية
#مصر
#الإمارات
#السيسي
#محمد_بن_زايد
#محمد_بن_سلمان
بقلمي: المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… في حضرة الوطن، لا مكان للفتنة، بل دعوة صادقة لـ «لمّ الشمل».