بيان رسمي صادر عن الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة تحت شعار “نعم هنبنيها. الحملة المصرية تدين العدوان الإسرائيلي على وفد دبلوماسي دولي في جنين “

بيان رسمي
صادر عن الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة
تحت شعار “نعم هنبنيها”
برئاسة المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل

الحملة المصرية تدين العدوان الإسرائيلي على وفد دبلوماسي دولي في جنين

تدين الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي، بإطلاق النار أثناء زيارة عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية لمدينة جنين بالضفة الغربية، والتي نُظمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية الفلسطينية، وكان من بين الحضور سفير جمهورية مصر العربية في رام الله.

إن هذا العمل العدائي الخطير يعد انتهاكًا صارخًا للأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الدبلوماسيين وتكفل لهم حرية الحركة والعمل، كما يمثل استفزازًا مباشرًا للمجتمع الدولي بأسره.

وتؤكد الحملة المصرية، بقيادة المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل، على الرفض القاطع لهذه الجريمة، وتطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمحاسبة الكيان الإسرائيلي على هذه التصرفات العدوانية الممنهجة، كما نطالب بتوضيحات رسمية فورية من الجانب الإسرائيلي بشأن ملابسات هذا الاعتداء الجبان.

أنا وقلمي وقهوتي

أنا وقلمي وقهوتي نقف اليوم لنكتب بمداد الحزن والغضب عن واقعٍ بات لا يُحتمل، وعن غطرسة احتلال لا يعرف حرمة لأرضٍ ولا إنسان، ولا هيبةً لدبلوماسيةٍ أو مواثيق.
كيف يُطلق الرصاص على من جاءوا رسلاً للسلام؟!
كيف يتجرأ كيانٌ على أن يتحدى العالم برمته ويصوب نيرانه نحو صوت الحق والحوار؟!
إنها ليست مجرد رصاصة، بل رسالة وقحة يوجهها الاحتلال إلى كل داعٍ للسلام… ونحن بدورنا نرد: “نعم هنبنيها.. رغم الرصاص، رغم الاحتلال، رغم الحقد، ستبقى مصر وأمتنا العربية منارة الحق ونصير المظلوم”.

ختاماً، تؤكد الهيئة العليا للحملة المصرية لدعم الدولة، ومنسقو عموم المحافظات، رفضهم التام للعدوان الإسرائيلي الغاشم، وتعتبره تعديًا صريحًا على سيادة الدول وسلامة ممثليها، وتشدد على أهمية التصدي لهذا التغوّل الصهيوني بكل الوسائل السلمية والدبلوماسية المتاحة، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس.

حفظ الله مصر،
وحفظ الله الأمة العربية،
والسلام لكل من ينشد السلام العادل.

صادر عن المكتب الإعلامي
للحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
تاريخ: 22 مايو 2025

 

Related posts