مازال هناك عقم فى التعامل بين الكثير فى مجتمعنا هذا مما يسبب فى إنهيار الحياة الداخلية والخارجية .
نظرا للأحوال التى تتغير سريعا لتكون السلبيات هى دائما عنوان التعامل بين الكثيرين من الناس الى أن وصلت الأمور لمراحل فقدان الثقة وزرع الخوف فى نفوس الكثيرين ليكون التعامل بحرص شديد جدا ومن بعيد .
إن فقدان الثقة سببة الرئيسى هو تعرض الاشخاص لبعض المواقف فى حياتهم أثناء تعاملهم مع الأخرين سواء بمن حولهم أو بمن هم العامة من المجتمع مما فقدت الثقة بينهم ، وهذا بخلاف فقدان المصداقية الذى ترتب علية إنهيار الكثير من الأسر سواء الأزواج أو بين الأزواج وأولادهم ، وكل ذلك يرجع الى نوعية التعامل بينهم .
ومن الأسباب الرئيسية التى جعلت الفرد يسلك هذا الإتجاة الخاطىء هو بعدة عن الأديان وتنازلة المتعمد عن القيم والمبادىء التى هى أساس المضى على الطريق السليم .
هذا مع إختلاف البيئة التى يعيش بها ونقص الثقافات والجشع والانانية وجب النفس على حساب الغير والشعور بالرغبة فى السيطرة على الأخرين وغيرها من الأفعال التى تهدم الحياة وتعيق التعامل السليم .
تعددت الإصابات فى المجتمع وإنهارت الحياة الهادئة لتكون الحياة هى صراع دائم عنوانة البقاء للأقوى .
بالتأكيد لابد من أن يكون هناك وقفة حقيقية لإعادة هيكلة النفس وتأهيلها من جديد وزرع القيم والمبادىء لدى الصغار ، كما هناك دورا كبيرا على وسائل الإعلام ورجال الدين والباحثين وعلماء النفس فى عقد ندوات من أجل نشر الوعى الصحيح فى المجتمع وعلاجة الى أن تعود الحياة كما كانت .
نظرا لما أصبحت علية الحياة الأن مشبعة بالحروب النفسية المدمرة من إنفصالات للأزواج وعداء بين الأخوات وأسرهم ، هذا بخلاف المجتمع الخارجى من أمور نستنكرها فلا يحترم الصغير الكبير ولا وجود لأفعال الواجب التى على كل فرد غير من قلة قلية جدا مازالت متمسكة بالأخلاق والقيم .
وللحديث بقية ، مع تحيات الصحفية والإعلامية : ميرنا السيد .