حينما نشعر بالحياة نلون بعيوننا الشاردة أحلامنا التى خلقناها بداخلنا على أمل أن نحققها لأنفسنا ونسعد بها الأخرين من حولنا ، ولكن سرعان مانرها تحترق وتطير مثل الدخان لنجلس بين ركن الذكريات نتأمل الماضى والحاضر معا وتظل علامات التعجب هى سيدة الموقف ؟.
ما أقوى من أن يواجه المرء منا نفسة بدلا من أن يتركها تلهوا كما تريد ” إن النفس لأمارة بالسوء ” فكثيرا يترك البعض منا نفسة تقودة الى فعل أشياء ضارة سواء لنفسة ولغيرة ، ولكن هل جاءت لحظة بها يقف هذا المرء ليحكم ضميرة وعقلة فيما افتعلة ؟
من المؤكد أن فعل الخطأ لأول مرة يكون بالأمر الصعب ومع تكرارة يصبح سهلا كشرب الماء ، كما فى كل مرة يموت القلب ويختفى الضمير ويتضخم الشر بداخل هذا المرء إلى أن يصبح عدوا لنفسة وللأخرين من حولة .
إن تحول المرء الى الشر يرجع إلى فقر الصبر بداخلة وضعف النفس والبعد عن الله سبحانة وتعالى فتكون الحياة بشكلها العام بها شيأن متناقدان وهما الخير والشر ولذلك خلقت الجنة والنار ، وخلق العقاب والثواب ، وهل جزاء الإحسان غير الإحسان .
إن تحول المرء إلى هذة الصورة العدائية يترك أثرا كبيرا سيىء بداخل من حولة فيزرع فيهم الخوف والقهر وغيرها من الأمور المخيفة لدرجة أن المصاب يتأثر بعوامل نفسية خطيرة ويبدأ فى النزوح بعيدا عن المجتمع خوفا منة وخوفا على أن يصاب مرة أخرى بعدما فقد ثقتة فية .
فقدان الثقة لة أثرا سلبيا كبيرا على الفرد حيث يجعلة متخوفا كثيرا من التقرب الى أحد ، ويؤثر ذلك على الفرد معنويا فيكون شخصا أخر على حسب نوع ودرجة الضرر الذى وقع بة .
ومن الإصابات التى يصيب بها الفرد نتائج متنوعة يكون منها الخلافات الزوجية والإنفصالات ، تفكك الرابط الأسرى خاصة بين الأبوين وأبنائهم ، إنهيار المصداقية فى تعامل الناس بعضهم لبعض ، عدم إتباع الأصول السمحة فى الشارع ووسائل المواصلات .
لذلك ترى همجية كبيرة فى الحياة يستنكرها الكثيرين ويتساءلون عن أسباب هذة الأفة الى التضخم فى مجتمعنا بعكس ماكان علية من هدوء وإتزان سليم .
الدين المعاملة ، هناك الكثير من العادات والتقاليد مأخوذة من الأديان يعمل بها المجتمع خاصة المجتمع المصرى لأنة مجتمع شرقى أصيل ، ولكن هناك من ينخر فى هذا المجتمع الى أن إستطاع تفكيكة وتحويلة الى العدائية وترجع الأسباب هذة الى الأفلام الهابطة التى تغرس فى الشباب العجرفة والهمجية وغيرها من الأمور السلبية الضارة .
الكثير يتحول الى تقليد المجتماعات الغربية فى حديثهم وملابسهم وطريقة تعاملهم دون رقابة أو إرشاد وكأن الكثيرين مغيبين عن الواقع المتحول للأسوء فالمعظم إرتدى جلباب اللامبالاة وأصبح لايفعل شىء غير أنة أصبح المتفرج الصامت .
هناك عزلة حقيقية نشعر بها ولا نتحدث عنها وكأننا معجبون بها من صمتنا لنرى الكثيرين بداخل العالم الإفتراضى ” الفيس بوك أو الصفحات الرقمية” فهم الحاضر الغائب .
مما أدى ذلك إلى عزلة حقيقية عن من حولنا فلا أحدا يشعر بغيرة فكل منهم موجود بجسدة ولكن جميع حواسة فى مكان أخر .