جريدة أخبار العالم-مصر بين يديك-مكتب تونس.
كتب رفيق بالرزاقة.
قال أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه و سلم : لماذا لا تدعو على المشركين؟ فأجابه النبي عليه الصلاة و السلام (لم أبعث لعانا و إنما بعثت رحمة ) و هذا الحديث النبوي تؤكده الآية الكريمة ( و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) صدق الله العظيم.
لذا أليس حري بنا معشر المسلمين أن ندعوا لبعضنا البعض بالخير و التوفيق و النجاح بظهر الغيب فدعوة المسلم لأخيه المسلم مستجابة، عملا بحديث الرسول عليه الصلاة و السلام ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
و كفى العديد منا الدعاء بالشر على بعضنا البعض، و كفانا من اللعن و السب و الشتم و التباغض و التحاسد و التناجش و التباغض و التقاتل و السخرية و التنابز بالألقاب …
فقد انتشرت في العديد من صفحات التواصل الإجتماعي كالفايسبوك و الوتساب و التويتر ظاهرة سيئة جدا وهي السباب و الشتم و النعت بأبشع الأوصاف و أقذر النعوت و أقبح التهم…
فلنعمل على التخلص من هذه المظاهر المشينة و المستهجنة تجاه بعضنا البعض، و لنعمل على نشر ثقافة التسامح و المحبة و حب الخير لبعضنا البعض، عسى الله يعفو عنا و يرحمنا و يؤيدنا بنصره و يثبتنا على اليقين بقدرته تعالى و يجذر في قلوبنا حبه و حب من يحبه و يوفقنا لطاعته و حسن عبادته لنكون جديرين بخلافة الله في أرضه و نفوز بمرضاته و ننعم بخيرات الدنيا و نعيم الآخرة و عندها نستحق عن جدارة ما قاله تعالى في أمتنا الإسلامية ( كنتم خير أمة أخرجت للناس* تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله).
و الحمد لله على نعمة الهداية و الحمد لله على نعمة الإسلام