من قلب الصعيد.. مصر تبني أعلى كوبري في تاريخها بأيادي أولادها

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
في صمت وعرق وفخر، وعلى ضفاف خور مايو، تُسجل مصر رقمًا هندسيًا جديدًا في سجل إنجازاتها القومية: تنفيذ أعلى كوبري في تاريخها بأعمدة تصل إلى ارتفاع 80 مترًا. مش بس كده، ده الكوبري بيتنفذ بأيادي مصرية خالصة، من مهندسين وفنيين وعمال، بيحولوا الحلم لحقيقة، وبيثبتوا إننا مش بس نقدر نحلم.. نقدر كمان ننفذ.
كوبري خور مايو مش مجرد منشأ خرساني.. ده رمز لقفزة حضارية بنعيشها. ارتفاع بعض أعمدته بيوصل لـ 80 متر، وده رقم مش بسيط حتى على مستوى الشرق الأوسط، وبيعكس تطور الإمكانيات الهندسية المصرية، وكفاءة التصميم والتنفيذ.
كوبري بيشيل حمولات… وبيشيل كمان آمال بلد كاملة
الكوبري بيربط محاور مرورية مهمة، وهيكون عامل حيوي في تسهيل حركة البضائع والأفراد، وتقليل وقت الرحلات، وتقليل استهلاك الوقود. وده معناه:
اقتصاد بيكسب وقت.
مواطن بيتنقل أسرع.
بيئة أنضف.
وشبكة طرق بترفع مصر لمصاف الدول المتقدمة.
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في هدوء الصبح، قدامي فنجان قهوتي، وقلمي بين إيديا، وسألت نفسي:
إزاي كانت مصر زمان بتستنى شركات أجنبية تبني؟
وإزاي النهارده بقت بتصمم، وتنفذ، وتُنجز بإيدي ولادها؟
الكوبري ده مش بس خرسانة وحديد.
ده شهادة ميلاد جديدة لكفاءة العامل المصري، ولإرادة قيادة قررت إن التنمية مش خيار، بل واجب تجاه الأجيال الجاية.
الخاتمة:
زمان كنا بنحلم نشوف طريق ممهد أو كوبري جديد.
دلوقتي بقينا نحلم نكسر أرقام، ونعلي أعمدة، ونعدي فوق الصعاب.
كوبري خور مايو مش بس أعلى كوبري في مصر، ده علامة على أعلى سقف طموح قدرنا نوصل له بأيادينا.
اللي بيحلم يسبق، واللي بينفذ بإيده يملك الطريق.
ومصر دلوقتي مش بس بتحلم… دي بتبني الحلم.
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

Related posts