**”من سمح لقافلة الإخوان بعبور مصر؟!”
قافلة الشبهات على أرض سيناء… ومَن يتحمّل المسؤولية؟**
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
—
✍️ أنا وقلمي وقهوتي… وألف علامة استفهام!
على رمال سيناء الطاهرة، وصلت قافلة تُسمى “قافلة الصمود”، تحمل رايات العروبة وتغلف نفسها بشعار “نُصرة غزة”، لكن الحقيقة على الأرض تُشير إلى شيء آخر تمامًا:
ميول إخوانية واضحة، وأجندات تُحاول التسلل تحت غطاء الدعم الإنساني.
القافلة دي مشيت آلاف الكيلومترات، وعدّت من ليبيا إلى حدودنا الغربية، ثم عبرت الدلتا ووصلت العريش، والكل في مصر بيسأل:
فين التصاريح؟
فين أجهزة الفحص والتدقيق الأمني؟
مين وافق؟ وليه؟
وليه مصر بالذات؟ ليه ما مشيوش من سوريا أو الأردن أو لبنان؟
اللي واضح قدام الكل، إن الهدف مش دعم حقيقي لغزة، بل استعراض سياسي مشبوه، وتسجيل سيلفي على بوابة معبر رفح، ورفع شعارات وهتافات جوفاء، من غير ما يدخلوا غزة ولا يواجهوا إسرائيل فعليًا.
—
⚠️ رسالة لكل مصري وطني شريف:
لا تنساق خلف الصور ولا الهتافات، ولا تحتك بهذه القافلة.
سيب الأمر للسلطات المصرية، والأجهزة الأمنية، اللي قادرة تأمّن الموقف وتفهم اللعبة.
خليهم يدخلوا غزة فعلاً – إن كانوا صادقين – ويحاربوا إسرائيل من الداخل، مش يقفوا عند رفح ويصوروا فيديوهات عاطفية لا تُغني ولا تُسمن.
—
🇪🇬 تحيا مصر… قوية، صامدة، لا يُخترق أمنها ولا يُلعب على وعي شعبها.
✍️ بقلم:
المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل