“مصر مش ممر عبور.. أمننا القومي خط أحمر”
✍️ بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، ورئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية، ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
—
في وقت بتتصاعد فيه وتيرة الأحداث بالمنطقة، ومع تصاعد التوترات والحروب النفسية والإعلامية، فوجئنا بما يُسمى “قافلة الصمود” تحاول عبور الأراضي المصرية، بزعم دعمها للقضية الفلسطينية.
لكن كابن من أبناء هذا الوطن، وبصفتي مسؤولًا وراصدًا لكل ما يدور في المشهد، أرفع صوتي عاليًا:
❌ لا لعبور أي قافلة مشبوهة على أرض مصر
مصر دولة مؤسسات، مش معبر عبور لأي جماعة أو حركة تحمل في طياتها أجندات خفية أو ولاءات مشبوهة، تحت شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها اختراق للسيادة المصرية.
—
🇪🇬 مصر مع فلسطين.. لكن ضمن إطار السيادة والشرعية
محدش يزايد على موقف مصر من القضية الفلسطينية، فمصر قدمت آلاف الشهداء من أجل القدس وغزة، وفتحت معبر رفح في أحلك الظروف، وبتشتغل بكل الطرق السياسية والدبلوماسية والأمنية لدعم القضية.
لكن ما لا نقبله، هو أن تتحول أرضنا إلى مسرح مفتوح لأجندات الخارج، ولا يُعقل أن نسمح بمرور قافلة لا نعلم مصدر تمويلها، ولا أهدافها الخفية، ولا من وراءها فعليًا.
—
⚠️ أسئلة لا نملك ترف تجاهلها:
من يموّل القافلة؟
هل تواصلت مع الجهات الشرعية الفلسطينية؟
هل تنسق مع الدولة المصرية؟
من ضمن المشاركين؟ وما خلفياتهم؟
ما الذي سيُبث من أراضي مصر؟ وما الرسائل المستهدفة؟
—
✍️ أنا وقلمي وقهوتي…
وأنا ماسك قلمي، وبجنبي قهوتي، فكرت في صوت الطفل الفلسطيني اللي بيستغيث… لكن في نفس اللحظة سمعت صوت مصر وهي بتقول:
“مش كل من يرفع شعارك صادق.. ومش كل من يتكلم باسمك نقي النية.”
—
🧭 الخاتمة:
مصر مش ممر عبور.. مصر دولة، وجيشها وقيادتها وشعبها على قلب رجل واحد.
وأمن مصر القومي لا يخضع للمزايدة، ولا يُستباح بشعارات براقة.
ونُجدد الثقة في قيادتنا الحكيمة، وفي مؤسساتنا الأمنية، التي لن تسمح بعبور أي مشروع تخريبي مغلف بـ”الصمود”.
تحيا مصر… تحيا فلسطين الحرة… وتسقط كل المشاريع المشبوهة.