بيان توضيحي بشأن أحداث الإسماعيلية واعتداء عناصر أجنبية خارجة عن القانون

🇪🇬 بيان توضيحي بشأن أحداث الإسماعيلية واعتداء عناصر أجنبية خارجة عن القانون

✍️ بقلم المستشار خميس إسماعيل
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
“أنا وقلمي وقهوتي”

في صباح يوم [تحديد اليوم والتاريخ إذا رغبت]، تمكنت قوات الأمن المصرية من إحباط محاولة مشبوهة قام بها عدد من العناصر الأجنبية التي دخلت البلاد مؤخرًا بتأشيرات سياحية، قادمين من دول مختلفة أبرزها تركيا، الجزائر، وتونس، إلا أنهم يحملون جنسيات أوروبية مشبوهة.

تحركت هذه العناصر في اتجاه مدينة الإسماعيلية، بهدف التسلل إلى شبه جزيرة سيناء ومحاولة الوصول إلى معبر رفح، تمهيدًا لتنفيذ أعمال تخريبية تستهدف المعبر والجدار الحدودي، في خطة مشبوهة تهدف إلى فتح ثغرة أمنية لدخول عناصر من خارج مصر إلى الأراضي المصرية تحت مزاعم “العبور الإنساني”.

🔴 لكن يقظة قوات الأمن المصرية حالت دون تنفيذ هذا المخطط الخطير.
فور الاشتباه بهم، تم إيقافهم عند نقطة تفتيش أمنية، وطُلِب منهم إبراز هوياتهم وتوضيح سبب تواجدهم في تلك المنطقة الحدودية المحظورة، إلا أن هؤلاء الأفراد رفضوا التعاون وقاموا بالاعتداء على قوات الأمن ومحاولة اقتحام الحاجز الأمني بالقوة.

وعلى الفور، تعاملت قوات الأمن مع الموقف بحزم ومسؤولية ووفقًا للقانون المصري، وتم تطويق المحاولة وفرض السيطرة الكاملة على الوضع.

‼️ لم تكتفِ هذه العناصر بالاعتداء على الأمن، بل افتعلت فوضى مفتعلة بافتراش الأرض وقطع الطريق، ما تسبب في إعاقة حركة المواطنين المصريين، بل وتمادوا أكثر بقيامهم برشق المدنيين بالحجارة والزجاجات، مما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح طفيفة.

⚠️ مما دفع بعض المواطنين الغيورين على بلدهم للتدخل وإجبار هذه العناصر على التراجع، والرد عليهم دفاعًا عن أنفسهم، في مشهد يعبّر عن رفض المصريين لأي شكل من أشكال الاستفزاز والفوضى المقصودة.

🛑 ومن هنا، نؤكد بكل وضوح:

لا صحة لما يتم ترويجه عبر بعض القنوات أو الصفحات المشبوهة من أكاذيب تزعم أن هؤلاء الأفراد “تعرضوا للاعتداء من بلطجية”.

بل الحقيقة أنهم هم من انتهكوا القانون المصري واعتدوا على الأمن والشعب، في محاولة يائسة لتصوير أنفسهم كضحايا، بهدف تشويه صورة الدولة المصرية وإثارة الرأي العام المحلي والدولي.

⚖️ إن ما حدث هو تطبيق صارم للسيادة المصرية على أراضيها، وإنفاذ للقانون، كما يحدث في أي دولة تحترم أمنها القومي.

✅ قوات الأمن قامت باحتواء الموقف بالكامل، وجارٍ ترحيل هؤلاء المخالفين من حيث أتوا، وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة في كل دول العالم.

🇪🇬 ختامًا:

مصر ستبقى عصية على الاختراق، ولن تسمح لأحد، مهما كانت جنسيته أو ادعاءاته، بتهديد أمنها أو زعزعة استقرارها.

على كل مصري وطني شريف أن يكون واعيًا لكل ما يُراد ترويجه من أكاذيب مدفوعة الثمن، وألا ينساق وراء الشعارات الوهمية التي تستهدف أمننا القومي ووحدتنا الوطنية.

تحيا مصر قيادة وشعبًا وجيشًا وشرطة.
🦅🇪🇬🦅

Related posts