مناقشة الواقع الاقتصادي ومقترحات التطوير بمؤتمر القرية بأسيوط

 

 

 

متابعة حسناء شحاتة

عقدت صباح اليوم بمكتبة آل عابدين للطفل والشباب بموشا بأسيوط الجلسة البحثية الثانية “الواقع الاقتصادي ومقترحات التطوير” وذلك ضمن فعاليات بالمؤتمر العلمي الخامس لثقافة القرية “قرى الصعيد .. رصد الواقع .. استشراف المستقبل” الذي تقيمه الإدارة العامة لثقافة القرية التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث خلال الفترة من 7 إلى 9 مارس الجاري.

عقدت الجلسة برئاسة الدكتور سيد عبد الرازق وشارك بها الباحثون الدكتور علي ثابت الكاتب المتخصص في الشئون الاقتصادية والدكتور سعودي محمد أستاذ التخطيط الاجتماعي بجامعة أسيوط والدكتورة إيمان عبد العال.

وفي بحثه بعنوان “الصناعات والحرف اليدوية في الصعيد” ناقش الدكتور علي ثابت الصناعات الحرفية منذ عهد الفراعنة مثل آلات الصيد وأدوات المائدة من الأحجار والمعادن والطين والجبس والتي لاتزال موجودة إلى الآن في قرى قنا وسوهاج وأسيوط وصناعة المنسوجات بأخميم ورغم المنافسة التقليدية للمنتجات البديلة المستوردة إلا أن بعض هذه الصناعات ظلت محافظة على أصالتها وعراقتها ثم تحدث عن أسباب تراجع معظم الحرف اليدوية ومنها أسباب اقتصادية وأخرى ثقافية وهي الأصعب بسبب تغير نمط الثقافة العامة للمستهلكين وغزو البديل المستورد مشيرا إلى تحمل الدولة المسئولية في عملية إحياء الحرف بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية وتذليل عقبات مثل التراخيص والضرائب والتأمينات وغيرها وتوسيع المشاركة في المعارض الخارجية حيث إنها يمكنها ان توفر فرص عمل دائمة ومباشرة.

وتحدث الدكتور سعودي محمد في ورقته البحثية عن “محددات الفقر في صعيد مصر” ذكر فيه أن من أسباب الفقر عدم وجود سياسة اجتماعية واضحة لمعالجته والتضخم والزيادة السكانية والأزمة الاقتصادية وسوء توزيع الدخل ووجود عادات سلبية نحو العمل ثم تحدث عن الخصائص العامة للفقراء مطالبا بتبني استراتيجية لمواجهة الفقر تقوم على تمكين ودعم الفقراء وتنويع مصادر الدخل للفقراء وتنمية البنية الأساسية الريفية وتنمية البنية الاجتماعية ونشر المشروعات الصغيرة ودعم برامج الصندوق الاجتماعي للتنمية مستعرضا الجهود والمحلية والدولية للقضاء على الفقر والتجارب الدولية في هذا الصدد.

أما الدكتورة إيمان عبد العال فعرضت في بحثها “الجمعيات الأهلية والتمكين الاقتصادي للمرأة الفقيرة” دراسة ميدانية على قرية الشامية بأسيوط تناولت المرأة الفقيرة التي تمثل ظاهرة مهمة يجب دراستها وما يرتبط بها من مشكلات تفرضها هذه الظاهرة وما يمكن أن تؤديه الجمعيات الأهلية التي هي جانب أساسي من جوانب إحداث التنمية في المجتمع المصري في التمكين الاقتصادي لها انطلاقا من أن شريحة المرأة الفقيرة بحكم خصائصها يجب الاهتمام بها وإحداث تغيير اقتصادي إيجابي مقصود لها حتى يمكنها من أن تؤدي وظيفتها في الأسرة والمجتمع.

شهد الجلسة الدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث وحمدي سعيد مدير عام ثقافة القرية ولفيف من أبناء قرية موشا الذين أثروا الجلسة بمداخلات ومناقشات وقدموا عددا من التوصيات حول موضوعها الرئيس.
جدير بالذكر أن المؤتمر يعقد برئاسة النائب هشام الشعيني رئيس لجنة الزراعة بالبرلمان وأمانة حسين عبد المعطي نقيب الفلاحين بأسيوط ، ا صبرى سعيد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ، د.فوزية ابو النجا رئيس اقليم وسط الصعيد الثقافى ، ا. ضياء مكاوى مدير عام فرع ثقافة اسيوط

Related posts